مُرشَّح حسب: أهم القصص
“اللعب بالنار؟ كنت أذكر الحقائق فحسب.”
كان هذا رد الرئيس فرديناند ماركوس الابن على الصين بعد أن قدمت احتجاجات “جادة” ضد الفلبين بسبب تصريح ماركوس بأن بلاده قد تُجر إلى صراع بين الولايات المتحدة والصين حول تايوان.
خلال مؤتمر صحفي، اعترف ماركوس بأنه كان محتارًا بعض الشيء من وصف تصريحاته بأنها “لعب بالنار”.
قال ماركوس: “لا أعرف عمَّا يتحدثون. اللعب بالنار؟ كنت أذكر الحقائق فحسب. نحن لا نريد الذهاب إلى الحرب. لكني أعتقد أنه إذا اندلعت حرب حول تايوان، فسوف نُجر إليها سواءً أردنا أم أبينا، رافضين ومقاومين”.
وأضاف: “سنُسحب إلى تلك الفوضى. مهما فعلت… دعونا نكون واقعيين. الأمل ليس خطة. أتمنى ألا يحدث ذلك”.
صرح ماركوس خلال مقابلة إعلامية بأنه “لا مفر للفلبين من الانجرار” إذا اندلعت حرب شاملة في مضيق تايوان بسبب موقعها الجغرافي.
كما اعترف بوجود حوالي 200 ألف عامل فلبيني في تايوان، التي تدعي الصين أنها جزء من أراضيها.
وتمت الإشارة إلى أن “القرب الجغرافي” و”العدد الكبير من الفلبينيين في تايوان” يجب أن “لا يُستخدم كذريعة للتدخل في الشؤون الداخلية والسيادية للدول الأخرى”.
ليس للفلبين علاقات دبلوماسية رسمية مع تايوان، الجزيرة المتمتعة بالحكم الذاتي المنفصلة عن الصين القارية منذ عام 1949.
ومع ذلك، تحتفظ الفلبين بسفارة بحكم الواقع في تايوان، تسمى مكتب مانيلا الاقتصادي والثقافي (MECO).
وشدد ماركوس على أن الحكومة الفلبينية يجب أن تستعد لاحتمالية الحرب.
قال: “هذا ما كنت أتحدث عنه. كيف نُجلِي شعبنا؟ كيف نحميهم إذا نشب الصراع؟ إنه قريب منا. ماذا سنفعل؟ لا يمكننا ترك الأمور تحدث دون خطة”.
وأضاف ماركوس: “يجب أن نتحرك. رغم رغبتنا الشديدة في تجنب المواجهة، فإن حربًا حول تايوان ستجذب الفلبين حتمًا إلى الصراع. هذا ما قصدته. لا أفهم سبب الارتباك”.