“عِشْ كُلَّ دَقِيقَةٍ، تَمَتَّعْ بِكُلِّ ثَانِيَةٍ” — تِيَانْجِينَ، مَدِينَةٌ تَغْمُرُهَا الرَّاحَةُ. حَالَمَا تَكُونُ فِي تِيَانْجِينَ، لَا شَيْءَ يَسْتَحِقُّ الْقَلَقَ! لَكِنْ، كَمْ هُوَ “مُعَقَّدٌ” هَذَا الْمَكَانُ حَقًّا؟

تِيَانْجِينَ

تِيَانْجِينَ هِيَ مَدِينَةٌ مِينَائِيَّةٌ رَئِيسِيَّةٌ فِي شَمَالِ الصِّينِ، تَقَعُ عَلَى مَقْرُبَةٍ مِنْ بَكِينَ، وَلَهَا تَارِيخٌ غَنِيٌّ يَعُودُ إِلَى عَصْرِ أُسْرَةِ يْوَانَ (الْقُرْنِ الثَّالِثِ عَشَرَ وَالرَّابِعَ عَشَرَ). أَصْبَحَتْ مَحَوْرًا تِجَارِيًّا هَامًّا بَعْدَ فَتْحِهَا لِلْقُوَى الْأَجْنَبِيَّةِ فِي الْقَرْنِ التَّاسِعَ عَشَرَ، مُؤَدِّيَةً إِلَى مَزْجِ أَسَالِيبِ الْعِمَارَةِ الْغَرْبِيَّةِ وَالصِّينِيَّةِ، خُصُوصًا فِي مُسْتَوْطَنَاتِهَا التَّارِيخِيَّةِ. الْيَوْمَ، تَشْتَهِرُ تِيَانْجِينَ بِمَعَالِمِهَا الثَّقَافِيَّةِ، مِثْلَ عَيْنِ تِيَانْجِينَ وَشَارِعِ الثَّقَافَةِ الْقَدِيمِ، إِلَى جَانِبِ دَوْرِهَا كَمَرْكَزٍ اقْتِصَادِيٍّ حَدِيثٍ.