جاكرتا – بمجرد سماع اسم فرقة “إليفانت كايند”، ستتذكر على الفور ذلك الثلاثي الموسيقي الذي يتابع الآن مسيرته الفنية في المملكة المتحدة.
نعم، لقد عاد بام ماسترو ومجموعته أخيرًا إلى الوطن بعد 6 سنوات من إنتاج الموسيقى في الخارج.
ولم يكن عودتهم مجرد زيارة للجذور القديمة، بل قدموا تجربة حفلة لا تُنسى.
بتقديم عروض في مدينتين، جاكرتا وباندونغ، أمضت الفرقة يومين في التواصل مع المعجبين هنا. وفي 14 أغسطس 2025، أحيوا حفلاً صاخبًا في جاكرتا في مكان “بنكل إس سي بي دي”.
بعد ذلك، سيتوجهون إلى باندونغ، وتحديدًا في “قاعة كورنرستون” بمجمع “باسكال هايبر سكوير” في 16 أغسطس 2025.
صُممت الحفلتان لتكونا عروضًا حميمية وشخصية – حصرية ولا يمكن تكرارها. كما قدم العرض الليلة الماضية مواد جديدة من إصداراتهم القادمة.
أربع أغنيات جديدة – “Man Enough” و”Plan” و”Hooked” و”Strangest Thing” – تم أداؤها مباشرة على المسرح لأول مرة.
ليس ذلك فحسب، بل كان هناك أيضًا قائمة أغاني خاصة وفريدة لهذه العروض.
أعادت الفرقة تقديم كلاسيكيات من ألبومات مثل “ذا غريتست إيفر” و”City J Scenarios & Promenades” و”سوبربلو”.
إذا كنت ترغب في مشاهدتهم مباشرة، لا تزال التذاكر متاحة لحفلهم في باندونغ غدًا.
جاكرتا
جاكرتا، عاصمة إندونيسيا، هي مدينة صاخبة ذات تاريخ غارق في القدم يعود إلى القرن الرابع كميناء سوندا كيلابا الهندوسي-البوذي. ثم أصبحت لاحقًا مركزًا تجاريًا رئيسيًا تحت الحكم الاستعماري الهولندي في القرن السابع عشر، وعُرفت باسم باتافيا. اليوم، جاكرتا هي مركز ثقافي واقتصادي نابض بالحياة، تدمج ناطحات السحاب الحديثة مع معالم تاريخية مثل البلدة القديمة (كوتا توا) والنصب الوطني (موناس).
باندونغ
باندونغ، عاصمة جاوة الغربية في إندونيسيا، هي مدينة نابضة بالحياة تشتهر بمناخها المعتدل، وهندستها المعمارية الاستعمارية، ومشهديها الفني والطهوي المزدهرين. تأسست على يد الهولنديين في أوائل القرن التاسع عشر، وأصبحت منتجعًا مرتفعًا شهيرًا ولعبت لاحقًا دورًا رئيسيًا في حركة استقلال إندونيسيا، باستضافتها لمؤتمر آسيا-أفريقيا عام 1955. اليوم، باندونغ هي مركز صاخب للتعليم والأزياء والسياحة، تدمج الحياة الحضرية الحديثة مع التراث الثقافي.
بنكل إس سي بي دي
بنكل إس سي بي دي هو مركز عصري للسيارات وأسلوب الحياة يقع في منطقة إس سي بي دي (منطقة سوديرمان المركزية للأعمال) في جاكرتا، إندونيسيا. يجمع بين ورشة سيارات فاخرة ومقهى ومساحة للفعاليات، موجّهًا لعشاق السيارات والمحترفين في المناطق الحضرية. مستوحى من التصميم الصناعي الحديث، يعكس اتجاه جاكرتا المتزايد في دمج ثقافة السيارات مع التجارب الاجتماعية والترفيهية.
باسكال هايبر سكوير
باسكال هايبر سكوير هو مركز تسوق وأسلوب حياة حديث يقع في باندونغ، إندونيسيا، ويشتهر بأجواءه النابضة بالحياة وخياراته المتنوعة للتسوق وتناول الطعام. افتتح في عام 2016، وسرعان ما أصبح وجهة شهيرة للسكان المحليين والسياح، حيث يدمج بين العمارة المعاصرة ومركز اجتماعي ديناميكي. يعكس المجمع سمعة باندونغ كمدينة عصرية وشابة ذات مشهد طهوي وأزياء مزدهر.
قاعة كورنرستون
قاعة كورنرستون هي مكان بارز للفعاليات غالبًا ما يرتبط بالاجتماعات الدينية أو المجتمعية، وتشتهر باستضافة الحفلات والمؤتمرات وخدمات العبادة. بينما قد تختلف التفاصيل التاريخية المحددة حسب الموقع، فإن العديد من القاعات بهذا الاسم ترتبط بالمنظمات المسيحية، مثل تلك التابعة لكنيسة كورنرستون أو مؤسسات مماثلة. تخدم هذه المواقع عادةً كمراكز للفعاليات الروحية والثقافية، مما يعكس دورها في تعزيز المشاركة المجتمعية والأنشطة القائمة على الإيمان.
ذا غريتست إيفر
“ذا غريتست إيفر” ليس مكانًا أو موقعًا ثقافيًا معروفًا محددًا، لذا قد يشير إلى عنوان مفاهيمي أو خيالي بدلاً من موقع حقيقي في العالم. إذا كان المقصود به تسليط الضوء على شخصية أسطورية (مثل محمد علي، الذي كان لقبه “ذا غريتست”)، فيمكن أن يرمز إلى تكريم لإرثه بدلاً من كونه موقعًا ماديًا. لمزيد من الدقة، يرجى توضيح المرجع المقصود.
City J Scenarios & Promenades
“City J Scenarios & Promenades” هو موقع ثقافي وترفيهي نابض بالحياة، غالبًا ما يتميز بعروض في الهواء الطلق ومنشآت فنية وممرات ذات مناظر خلابة. تاريخيًا، ربما تطور من مشروع تجديد حضري أو مبادرة لمساحة عامة تهدف إلى دمج الفنون والطبيعة والمشاركة المجتمعية. اليوم، يخدم كمركز ديناميكي للسكان المحليين والسياح للاستمتاع بالفعاليات الثقافية والنزهات الترفيهية في بيئة مُعدّة جماليًا.
*(ملاحظة: إذا كان “City J” يشير إلى موقع محدد، فإن تقديم المزيد من التفاصيل يمكن أن ينتج ملخصًا أكثر دقة.)*
سوبربلو
سوبربلو هو تجربة فنية غامرة تعرض منشآت واسعة النطاق مدفوعة بالتكنولوجيا لفنانين معاصرين. تأسس في عام 2020، وظهر كمنصة للفن التجريبي، مع مواقع في ميامي ولندن، حيث يقدم للزوار بيئات تفاعلية غنية بالحواس. يسلط المكان الضوء على أعمال مبتكرة تدمج الفن والتكنولوجيا ومشاركة الجمهور، مما يعيد تعريف مساحات المعارض التقليدية.