وجّه قادة دينيون رسائل تهنئة بمناسبة عيد الفصح الإثيوبي، الذي يُحتفل به غدًا، مؤكدين على أهمية إحياء القيم المجتمعية الأصيلة القائمة على التضامن والتكافل في هذه المناسبة الدينية.

وشدّد بطريرك الكنيسة الأرثوذكسية الإثيوبية على ضرورة الاحتفال بالعيد من خلال تجسيد القيم الدينية عبر الأعمال الصالحة، منبّهًا إلى أهمية التمسك بالأخلاق الحميدة والنزاهة كجوهر لهذه المناسبة.

وأشار إلى أهمية تخطي التحديات التي تواجه العالم وإثيوبيا على حد سواء بالتمسك بالقيم الروحية والإنسانية.

ودعا رئيس الكنيسة الكاثوليكية في إثيوبيا المؤمنين إلى ترجمة التعاليم الدينية إلى أفعال عملية والعمل على ترسيخ السلام والمحبة من خلال التعاون ونبذ الضغائن والكراهية.

وأكّد أن دعم المحتاجين في جميع أنحاء البلاد يجب أن يكون من أبرز مظاهر الاحتفال بهذه المناسبة.

وأوضح رئيس مجلس الكنائس الإنجيلية الإثيوبية أن عيد الفصح يجسد أسمى معاني الحب الإلهي للبشرية، لافتًا إلى أنه مناسبة يتم فيها استبدال الكراهية بالحب، والانقسام بالوحدة، والهزيمة بالنصر.

ودعا إلى ترسيخ قيم التسامح والتسامح بين المؤمنين، مختتمًا رسالته بتمنيات لجميع المسيحيين بالسلام والحب والسعادة.

الكنيسة الأرثوذكسية الإثيوبية

الكنيسة الأرثوذكسية الإثيوبية التوحيدية هي إحدى أقدم المؤسسات المسيحية في العالم، وقد تأسست تقليديًا في القرن الرابع الميلادي. وهي ركيزة أساسية للثقافة والهوية الإثيوبية، وتشتهر بلغتها الليتورجية القديمة (الجعزية)، وهندسة كنائسها الدائرية المميزة، وتقاليدها الموقّرة مثل تابوت العهد الموجود في أكسوم.

الكنيسة الكاثوليكية في إثيوبيا

لكنيسة الكاثوليكية في إثيوبيا حضور طويل الأمد لكنه أقلوي، حيث يعود تأسيسها الحديث إلى حد كبير إلى جهود الإرساليات في القرن التاسع عشر، رغم أنها ترجع بجذورها إلى اتصالات برتغالية قديمة في القرن السادس عشر وتقاليد مسيحية عريقة. وهي اليوم تعمل باسم الكنيسة الكاثوليكية الإثيوبية، وهي كنيسة كاثوليكية شرقية خاصة بها (sui iuris) على تواصل كامل مع روما، وتستخدم بشكل فريد الطقس الجعزي. وتؤدي دورًا مهمًا في قطاعات التعليم والرعاية الصحية والخدمات الاجتماعية في البلاد.

مجلس الكنائس الإنجيلية الإثيوبية

مجلس الكنائس الإنجيلية الإثيوبية هو تجمّع مسيحي بروتستانتي رئيسي في إثيوبيا، تأسس عام 1959. وقد أُنشئ لتوحيد الطوائف اللوثرية والبروتستانتية الأخرى، ويؤدي دورًا كبيرًا في الإرشاد الروحي والخدمات الاجتماعية والتعليم في جميع أنحاء البلاد. تاريخيًا، ظل مؤسسة مؤثرة خلال فترات التغيير السياسي، داعيًا إلى الحرية الدينية وتنمية المجتمع.