إثيوبيا مستعدة تمامًا لإطلاق إمكانات استثمارية هائلة، مدفوعةً بإصلاحات اقتصادية شاملة وموقعها الاستراتيجي كبوابة إلى أفريقيا.
في خطابٍ بمنتدى التعاون الاقتصادي الإثيوبي-البرازيلي، تم تحديد آفاق واعدة عبر قطاعات متنوعة تشمل التصنيع والزراعة والخدمات اللوجستية والطاقة والسياحة.
وقد قيل: “نعتقد أن المستثمرين البرازيليين، المعروفين بخبرتهم في التكنولوجيا والتصنيع والخدمات اللوجستية والتنمية المستدامة ودمج سلاسل القيمة، هم في موقع فريد لاغتنام الفرص الاستثمارية الجذابة التي تقدمها إثيوبيا.”
وأُشير إلى أن توقيت المنتدى مهم بشكل خاص، حيث خاضت إثيوبيا رحلة إصلاح متميزة على مدى السنوات السبع أو الثماني الماضية، مع قيام الحكومة بتنفيذ تغييرات جذرية لخلق بيئة منفتحة وديناميكية وصديقة للصناعة.
تُرى إثيوبيا وهي تبرز كوجهة استثمارية جذابة استراتيجيًا، مدفوعةً بتحرير قطاعات رئيسية كانت مغلقة سابقًا أمام الاستثمار الأجنبي.
وأُضيف: “اليوم، نرحب بالمستثمرين الدوليين في قطاعات الاتصالات والخدمات المصرفية والتجارة الخارجية وتجارة الجملة والتجزئة.”
وأُشير إلى أن التحسينات التنظيمية وجهود التحول الرقمي تجعل الاستثمار والعمل في إثيوبيا أسهل من أي وقت مضى.
ووفقًا للعرض، تنتج إثيوبيا واحدة من أكبر مصادر الطاقة المتجددة في أفريقيا، مما يوفر للمستثمرين كهرباء موثوقة وبأسعار معقولة، وهي مزايا رئيسية لقطاعي التصنيع والمعالجة الزراعية.
وتم التأكيد على أنه تم أيضًا إنشاء مناطق اقتصادية خاصة حديثة، مصممة لتقديم خدمات فعالة.
وتم التوضيح أنه من خلال منطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية، يمكن للمستثمرين في إثيوبيا الوصول إلى سوق استهلاكية تضم 1.4 مليار نسمة، مضيفًا أن إثيوبيا، إلى جانب اتصالها عبر شبكة الخطوط الجوية الإثيوبية، تعمل كبوابة طبيعية للقارة الأفريقية.
تقدم إثيوبيا أيضًا حوافز ضريبية سخية على الدخل التعاوني، وإعفاءات من الرسوم الجمركية، وحوافز ضمان الاستثمار، وخدمات متكاملة شاملة في هيئة الاستثمار، والمزيد.
تم تسليط الضوء على تنوع فرص الاستثمار في إثيوبيا، مؤكدًا أن الزراعة وصناعات المعالجة الزراعية تظل قطاعًا ذا أولوية في اقتصاد البلاد، إلى جانب السياحة وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات والتعدين.
وأُضيف: “نحن نؤمن بشدة أن لدى البرازيل الكثير لتقدمه للعالم. إن أعمال التجارة الزراعية والصناعات الغذائية في البرازيل هي من بين الأكثر تنافسية على مستوى العالم، وهو مستوى يصعب على الدول الأخرى مجاراته.”
وأُكد أن هذا يجعل البرازيل نموذجًا للاقتصادات الناشئة التي تسعى للانتقال من الزراعة التقليدية إلى صناعات أغذية زراعية ذات قيمة مضافة تنافسية عالميًا.