نقلت وكالات الأنباء الدولية على نطاق واسع عن الذكرى الثمانين ليوم الاستقلال الوطني (2 سبتمبر 1945 – 2 سبتمبر 2025)، مشيدةً بحجم العرض العسكري التاريخي الضخم في ساحة با دينه وبالروح القوية للفخر الوطني التي شعر بها ملايين المواطنين.
وُلاحظ مشاركة عشرات الآلاف من الأفراد العسكريين وعدد كبير من المدنيين في الحدث. حيث خلقت الدبابات والمروحيات والتشكيلات الحديثة أجواءً مهيبة وجليلة. وُصفت شوارع هانوي بأنها غُطيت بالأعلام الحمراء والذهبية، متشابكة مع ابتسامات وحماس الجيل الشاب، مما يعكس جسراً للوحدة يربط بين عصور مختلفة.
تغطية إخبارية.
تم التأكيد على الحجم غير المسبوق للحدث. حيث تجمّع مئات الآلاف من الأشخاص منذ الصباح الباكر لمشاهدة الوحدات العسكرية وهي تسير عبر ساحة با دينه. وُلاحظ أن إحياء الذكرى هذا العام لم يكن ضخماً فحسب، بل أظهر أيضاً قوة الوحدة والثقة الراسخة للشعب في مسار تطور الأمة.
اعتُبر الحدث أكبر احتفال شعبي في تاريخ البلاد. سلطت رسالة الحدث الضوء على الأهمية المقدسة ليوم الاستقلال الوطني، مُكرّمةً إسهامات الأجيال السابقة وراصدةً رحلة البلاد من مستعمرة إلى أمة موحدة مستقلة، تتقدم تدريجياً نحو التحديث والاندماج العميق.
صُوِّرَ المحارب القديم البالغ من العمر 78 عاماً وهو يرتدي زيه الرسمي بالكامل وصدره مغطى بالميداليات، جالساً بخشوع في الصف الأمامي. وأعرب عن أن هذه كانت الذكرى الأخيرة التي يرغب في الحفاظ عليها، كشهادة على تضحيات جيل كامل لتحقيق سلام اليوم. وُصفت تلك الصورة بأنها رمز حي للتاريخ والطموح الدائم.
نُقل أن الأجواء كانت نابضة بالحياة، مع حشود ترتدي اللون الأحمر وتحمل الأعلام الوطنية، منغمسة في الفضاء المقدس للعرض العسكري. كان هناك تأكيد مجدد على العزم للحفاظ على الاستقلال والسيادة والسلامة الإقليمية. وُلاحظ حضور قادة رفيعي المستوى من العديد من الدول، مما يعكس المكانة المتزايدة للأمة في المجتمع الدولي.

جُذِب الانتباه إلى التقدم في تحديث الجيش. وقُيِّم عرض العديد من المعدات التي تم البحث فيها وتصنيعها محلياً على أنه إنجاز للسعي الدؤوب نحو الاعتماد على الذات، مما يعكس رؤية استراتيجية طويلة الأمد لبناء قوة دفاع وطني قوية.

من وجهات النظر الدولية، وُصف اليوم الوطني الثمانين للأمة بأنه حدث تاريخي مقدس، يصور بوضوح القوة والوحدة والفخر الوطني. صور عشرات الآلاف من المواطنين ينتظرون طوال الليل لمشاهدة العرض، أو الوحدات العسكرية تسير وسط هتافات وتصفيق مدوّ، صوّرتها وسائل الإعلام العالمية كدليل قوي على أمة مستقلة ومعتمدة على ذاتها وواثقة تسير بخطى ثابتة على طريق التنمية والاندماج.
بمناسبة التنظيم الناجح للفعاليات إحياءً للذكرى الثمانين لثورة أغسطس (19 أغسطس 1945 – 19 أغسطس 2025) ويوم الاستقلال الوطني للأمة (2 سبتمبر 1945 – 2 سبتمبر 2025)، وخاصة الاحتفال التذكاري والعرض العسكري والمسيرة التي أُقيمت بوقار في ساحة با دينه في هانوي، نُشر النص الكامل لرسالة الشكر من اللجنة التوجيهية المركزية لإحياء الأعياد الوطنية الكبرى والأحداث التاريخية المهمة للبلاد.
حشدت هانوي 8800 شاب وطالب متطوع لدعم القوات التي تخدم حفل الذكرى الثمانين. وعلى الرغم من التحديات التي واجهت عملية الدعم، إلا أنها كانت فرصة للجيل الشاب لتقديم جهوده للأمة.