مهرجان دا نانغ الدولي للألعاب النارية: 17 عاماً من كتابة اسمه في سماء آسيا
“المهرجان هو تأكيد على الرغبة القوية في تجاوز الذات وإصرار الحزب والحكومة وأبناء المدينة على التجديد، والتوجه نحو مستقبل مزدهر ووضع اسم دا نانغ على خريطة السياحة العالمية”، قال ثي.
بالإضافة إلى المسرح الرئيسي الذي تبلغ مساحته 1600 متر مربع والمجهز بتقنيات عرض متطورة عديدة، مثل نظام ميكانيكي حديث يضم 5 أقواس رفع ضخمة، تأمل دا نانغ في تقديم “منطقة ألعاب متعددة المستويات” تربط بين الفن والثقافة والسياحة والمجتمع.
ستساعد هذه الأنشطة في إطالة مدة الإقامة وتعزيز الاستهلاك والخدمات والنمو الاقتصادي المحلي.
قيم نغوين دوك كوين، رئيس جمعية الفنادق في دا نانغ، أن حدث DIFF يساهم في تحويل دا نانغ إلى مركز سياحي وفعاليات مهم على المستوى الوطني وفي منطقة جنوب شرق آسيا، مع نمو ثابت بنسبة 25-30% لسنوات عديدة.
حالياً، تمتلك المدينة حوالي 4646 مرشداً سياحياً، و376 وكالة سفر، و943 منشأة إقامة تضم أكثر من 40 ألف غرفة، والتي تلبي بشكل أساسي طلب خدمة السياح المحليين والدوليين. يتم استثمار البنية التحتية السياحية بشكل متزايد بشكل متزامن وحديث، بدءاً من المطار الدولي وميناء السفن السياحية وصولاً إلى مراكز التسوق ومناطق الترفيه والإقامات الفاخرة.
بفضل الابتكار المستمر، أصبح المهرجان الدولي للألعاب النارية حقاً “نظاماً بيئياً للأحداث” صيفياً في دا نانغ، حيث يجد الجميع تجارب لا تُنسى، بدءاً من الفن والثقافة والطعام وصولاً إلى التكنولوجيا الحديثة والإثارة المجتمعية.
حالياً، اقترحت إدارة الثقافة والرياضة والسياحة في دا نانغ على المدينة إعداد مشروع لمجمع ألعاب نارية دولي موجه نحو الاحترافية.
سيكون هذا واحداً من ثلاثة اختراقات رئيسية لتعزيز القطاع السياحي في دا نانغ في عام 2025 والأعوام التالية. من المتوقع أن يرتفع عدد السياح الدوليين القادمين إلى دا نانغ خلال مهرجان الألعاب النارية 2025 بنسبة 20-25% مقارنة بعام 2024، ليصل إلى حوالي 5 ملايين سائح دولي، بينما يزداد السياح المحليون بنسبة 10%، ليصل عددهم إلى حوالي 8 ملايين زائر.
DIFF 2025 هو أول مهرجان ألعاب نارية يطبق تقنية الواقع المعزز (AR). فقط بهاتف محمول يحتوي على تطبيق Sun Paradise Land، يمكن للجمهور مسح التذكرة المادية ضوئياً لتجربة “بُعد” مختلف نابض بالحياة بشكل كبير.
بما يتوافق مع 6 ليالٍ، هناك 6 مواضيع مختلفة للواقع المعزز، تحكي قصصاً عن الطبيعة والثقافة المحلية والأعمال الأيقونية مثل جسر التنين وشبه جزيرة سون ترا أو شاطئ مي خي.
إذا كان DIFF 2008 يحمل طابع مسابقة ألعاب نارية تُنظم لأول مرة على ضفاف نهر هان، فقد تحول المهرجان اليوم إلى رمز ثقافي وسياحي دولي، معترفاً بـ 17 عاماً من الابتكار المستمر والتوسع الذي شهدته دا نانغ.