بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة التصحر، الذي يُحتفل به في 17 يونيو، تم التأكيد على أن المملكة تجسد ريادتها العالمية في إدارة التحديات البيئية.
وأُشير إلى أن منطقة القطيف تقدم نموذجاً محلياً ناجحاً يترجم التطلعات الوطنية إلى واقع ملموس من خلال دمج التخطيط المؤسسي والمشاركة المجتمعية الفاعلة.
وقد رسخت المنطقة مكانتها كنموذج بيئي شامل، حيث تلعب البلدية دوراً محورياً في زيادة الغطاء النباتي الحضري عبر برامج موسعة لزراعة الأشجار في الحدائق والمرافق العامة، بالإضافة إلى إطلاق مبادرات تهدف إلى إشراك المجتمع في حماية البيئة.
دور بارز
وقد تم لفت الانتباه إلى الدور البارز لفريق البلدية التطوعي، الذي أطلق حملات لزراعة الأشجار المحلية