أعلنت مستشفى الدكتور سليمان عبد القادر فقيه وشركاته التابعة، المعروفة مجتمعة باسم “مجموعة فقيه للرعاية” (يشار إليها فيما بعد بـ “الشركة” أو “المجموعة”)، وهي مزود رائد للخدمات الصحية والتعليمية المتكاملة المدرجة في السوق المالية السعودية (تداول) تحت الرمز 4017، عن نتائجها المالية للربع الثاني المنتهي في 30 يونيو 2025.
شهد الربع الثاني من عام 2025 نمواً مدفوعاً بزيادة أعداد المرضى وتحسين مزيج الحالات، مع عودة النشاط إلى مستوياته الطبيعية بعد شهر رمضان المبارك.
تجاوز إجمالي عدد المرضى الذين تمت خدمتهم خلال الربع 465 ألف مريض، مسجلاً نمواً بنسبة +16% على أساس سنوي، ليصل إجمالي عدد المرضى للنصف الأول من العام إلى حوالي 900 ألف مريض، بزيادة قدرها +8% على أساس سنوي.
نمت زيارات العيادات الخارجية وقبول المرضى الداخليين بنسبة 15% و16% على التوالي خلال الربع، مما ساهم في زيادة إيراداتها المجتمعة بنسبة 18%.
كما ساهم تحسين مزيج الحالات واستراتيجيات التسعير في دعم ارتفاع متوسط الإيراد لكل زيارة خارجية ولكل حالة إقامة، مما أضاف حوالي 3% إلى الإيرادات الموحدة منذ بداية العام. وقد دفع هذا النمو القوي والمستمر في منشآت المجموعة بجدة، التي استمرت في تحقيق نمو بنسبة مزدوجة، إلى جانب تسريع العمليات في الرياض وبدء التشغيل في المدينة المنورة.
من الناحية المالية، بلغت إيرادات الربع الثاني حوالي 812 مليون ريال سعودي، بزيادة سنوية قدرها +24%، بينما بلغ صافي الربح بعد الزكاة 68 مليون ريال سعودي، بنمو قوي على أساس سنوي بلغ +59%.
وبالنسبة للنصف الأول من العام، بلغ إجمالي الإيرادات 1.51 مليار ريال سعودي، بزيادة قدرها +13% على أساس سنوي.
وتضمنت أبرز إنجازات المجموعة التشغيلية:
في الرياض، ارتفعت الأسرة التشغيلية إلى 102 سرير (مقارنة بـ 71 سريراً قبل عام)، مما دعم نمواً بنحو 30% في زيارات العيادات الخارجية وقبول المرضى الداخليين، إلى جانب ارتفاع كبير في الإجراءات الجراحية مع توسع خدمات التعقيد الأعلى.
في المدينة المنورة، بدأت المجموعة في استقبال مرضاهـا الأوائل بتشغيل 48 سريراً من أصل 200 سرير.
في جدة، ظلت الشبكة الرئيسية المحرك الأساسي للإيرادات، محافظة على نمو مزدوج في الحجم وقوة زخم عبر جميع خطوط الخدمة.
كما وضعت المجموعة حجر الأساس لمركز فقيه الطبي.