قادت هيئة العمارة والتصميم حراكاً أكاديمياً واسعاً، جمعت عمداء وممثلين من أكثر من 22 جامعة سعودية لوضع خارطة طريق تهدف إلى ابتكار حلول استراتيجية تعزز جودة التعليم المعماري وتلبي متطلبات سوق العمل.
عقدت الهيئة اجتماعها السنوي الثالث لعمداء كليات العمارة والتصميم، الذي استضافته جامعة الملك عبد العزيز، لخلق مساحة حوارية لمناقشة القضايا المشتركة وتبادل الخبرات المؤسسية.
يسعى هذا التجمع الشامل إلى إنتاج توصيات محورية تعزز مسارات التعاون في التعليم والبحث العلمي، مما يساهم في تحسين الجودة الأكاديمية على المستويين المحلي والدولي.
ابتكار الحلول
تم التأكيد على أن رفع مستوى النظام الأكاديمي للقطاع يمثل “مسؤولية مشتركة” تقوم أساساً على استدامة الحوار.
أوضح في الكلمة الافتتاحية أن المرحلة الحالية تتطلب انتقالاً حاسماً وفعلياً من فضاء تبادل الأفكار إلى ميدان ابتكار الحلول.
تم شرح أن الجلسات السابقة ركزت على تمكين المجموعات البحثية وقياس الجاهزية، بينما تهدف النسخة الحالية إلى تعزيز الشراكات الفعالة مع مختلف الجهات ذات العلاقة.
تم تسليط الضوء على الدور المحوري للقيادات الأكاديمية في بناء تحالفات استراتيجية تثري الخبرة وتصقل الممارسات المهنية، بهدف إعداد جيل من المصممين والمهندسين المعماريين القادرين على المنافسة عالمياً.
تعزيز جودة التعليم الأكاديمي
شهد اللقاء نقاشاً مفتوحاً تركز حول تأثيرات الشراكات بين الجامعات المحلية والدولية ودورها في رفع جودة التعليم الأكاديمي، من خلال استعراض عدد من الأمثلة والتطبيقات.
تناول الحاضرون أهمية تعزيز الروابط مع الجهات الحكومية وسوق العمل لضمان جاهزية الطلاب لمواجهة التحديات واغتنام الفرص المهنية المتاحة.
من خلال جلسة تفاعلية مفتوحة، كشف الاجتماع عن حزمة من الحلول العملية المقترحة، تشمل آليات وبرامج وشراكات، لتشكيل توصيات ستعمل البرامج الأكاديمية على تطويرها.
اختُتمت الفعاليات بالتأكيد على مواصلة تطوير نظام التعليم من خلال الشراكات التي تساهم في رفع جودة المخرجات، ودعم إعداد الكوادر الوطنية التي ترسخ مكانة المملكة على خريطة العمارة العالمية.