تحقيق إنجاز جديد في الحوسبة الكمومية
تمكن العلماء من إثبات ظاهرة التشابك الكمومي عبر مسافة قياسية تبلغ 100 كيلومتر باستخدام شبكات الألياف البصرية. يمهد هذا التقدم الطريق أمام أنظمة اتصالات أكثر أماناً وشبكات كمومية قابلة للتوسع.

استخدمت التجربة نوعاً جديداً من مكرر الإشارات الكمومي يحافظ على تماسك الفوتونات عبر مسافات غير مسبوقة. يعتقد الباحثون أن هذه التكنولوجيا يمكن أن تحدث ثورة في معايير تشفير البيانات العالمية خلال العقد القادم.
يمثل هذا خطوة أساسية نحو بنية تحتية عملية للإنترنت الكمومي
يتوقع المحللون الماليون نمو سوق الحوسبة الكمومية نمواً هائلاً في أعقاب هذا التطور. وأعلنت شركات التكنولوجيا الكبرى بالفعل عن زيادة استثماراتها في أقسام الأبحاث الكمومية.
- إثبات التشابك الكمومي لمسافة 100 كم
- تكنولوجيا جديدة للحفاظ على تماسك الفوتونات
- تطبيقات محتملة في الاتصالات الآمنة