تم إطلاق المرحلة الثانية من تطوير استراتيجية البحث العلمي والابتكار، والتي قدمها عميد البحث العلمي، وذلك خلال ورشة عمل شارك فيها رئيس الجامعة بالإنابة إلى جانب مجموعة من الباحثين والمتخصصين.
تمثل الاستراتيجية خارطة طريق لتطوير البيئة البحثية في الجامعة، مع التأكيد على ضرورة مواءمة البحث مع الأولويات الوطنية ودعم الابتكار، مما يسهم في تحقيق أهداف رؤية المملكة العربية السعودية 2030.
وذكر أن هذه الخطوة تأتي في إطار التزام الجامعة بتطوير مخرجات البحث العلمي وتعزيز أثرها في التنمية الوطنية.
يعتمد نجاح الاستراتيجية على تكامل الجهود بين الباحثين والإدارات الأكاديمية، وكذلك تهيئة بيئة بحثية محفزة تشجع على الابتكار والتنمية المستدامة، داعية الباحثين إلى المشاركة الفاعلة في صياغة الاستراتيجية والمساهمة في نقلة نوعية في الإنتاج البحثي للجامعة.
خلال ورشة العمل، تم استعراض آليات تحديد التحديات الرئيسية التي يمكن للجامعة، بخبرتها البحثية، المساعدة في معالجتها، مع الإشارة إلى أن البحث العلمي يجب أن يتطور ليلعب دورًا نشطًا في إيجاد حلول لهذه التحديات، وأن العمادة تعمل على إعداد استراتيجية بحثية شاملة تتماشى مع الأهداف الوطنية.
ركزت المرحلة الأولى على مراجعة الأولويات الوطنية وتحليل نقاط القوة في الجامعة في مجال البحث العلمي.