تارو كونو

صرّح تاكو كونو، وزير التحول الرقمي السابق (الحزب الليبرالي الديمقراطي، الدائرة الخامسة عشرة في كاناغاوا)، خلال ظهوره في البرامج الإخبارية على قناتي “فوجي تي في” و”بي إس تيليتو” يوم 27، محللاً هزيمة الحزب الحاكم في انتخابات مجلس المستشارين وإجراءات مواجهة ارتفاع الأسعار. قائلاً: “نظراً لأن المعارضة فازت، فقد أصبح خفض ضريبة الاستهلاك بشكل ما أمراً لا مفر منه الآن”. وأكد مجدداً موقفه بأنه “كمنظمة، من الضروري أن يتحمل الأمين العام المسؤولية الكاملة”، مشدداً على أن استمرار رئيس الوزراء شيغيرو إيشيبا في منصبه سيتطلب استقالة الأمين العام هيروشي موريياما.

وتأمل كونو المفاوضات السياسية خلال انتخابات مجلس المستشارين قائلاً: “بمجرد أن اختزل النقاش في الاختيار بين ‘المساعدات الاقتصادية أو التخفيضات الضريبية’، أصبحت تلك استراتيجية خاسرة”. وفيما يتعلق بإمكانية خفض ضريبة الاستهلاك، أشار إلى أنه: “رغم أننا نسميه تخفيضاً ضريبياً، إلا أن لكل حزب مقترحات مختلفة. هل سينبثق خطة موحدة؟ هناك خشية من أنه إذا تم تطبيقه، فقد يؤدي إلى إضعاف الين أو ارتفاع أسعار الفائدة العالمية، مما يؤثر بشدة على الاقتصاد الياباني”، مؤكداً مسؤولية المعارضة.

وفيما يتعلق بالمستقبل السياسي لرئيس الوزراء إيشيبا، أوضح كونو: “على الرغم من أن المفاوضات الجمركية بين الولايات المتحدة واليابان قد حُلّت، إلا أنها لا تزال اتفاقاً شفهياً. يجب على رئيس الوزراء إيشيبا ووزير تنشيط الاقتصاد ريوسي أكازاوا (كبير المفاوضين اليابانيين) أن يقررا إما إضفاء الطابع الرسمي عليها كتابياً أو عقد قمة”. وجادل قائلاً: “إذا برر رئيس الوزراء بقاءه بالقول إن ‘المفاوضات الجمركية لا تزال مستمرة’، فإن الأمين العام، الذي ليس له علاقة بالسياسة الداخلية، يجب أن يتحمل المسؤولية باعتباره ‘قائد الحزب’ عن هزيمة الانتخابات”، مكرراً ضرورة استقالته.

استقال كونو من منصب نائب الرئيس المؤقت للجنة الانتخابية للحزب بعد هزيمة مجلس المستشارين. وعندما سُئل في البرامج عن نيته الترشح في انتخابات القيادة المقبلة، استبعد ذلك قائلاً: “سيكون من غير المناسب لشخص استقال للتو (كنائب رئيس مؤقت) أن يتحدث عن ذلك”.