يُعرض حاليًا في سينما جاك آند بيتي في يوكوهاما الفيلم الوثائقي “روح يوكوهاما”، الذي يصور الأنشطة المجتمعية والروابط بين سكان مدينة يوكوهاما.

[إعلان]

يركز الفيلم على سرد قصة شخصية محلية ساهمت في إعادة الإعمار بعد القصف الجوي لمدينة يوكوهاما، ويُظهر العديد من الأنشطة المجتمعية التي تعالج المشكلات المحلية.

الفيلم، الذي عُرض سابقًا في فعاليات مثل مهرجان يوكوهاما السينمائي الدولي، يحظى الآن بأول عرض مسرحي له.

ستمتد فترة العرض حتى الرابع من يوليو، مع مواعيد متغيرة كل يوم. وبعد كل جلسة، من المقرر عقد ندوة حوارية مع المخرج وطاقم التمثيل.

في يوم الافتتاح، كانت هناك تحيات من على المسرح، تبعتها محادثات مع الضيوف في الأيام اللاحقة. بدءًا من 18 يونيو، من المخطط إقامة مناقشات حول موضوع “الثقافة البصرية في يوكوهاما”، بما في ذلك رسوم البلاستيسين المتحركة وموضوعات أخرى عن السينما المحلية.

إلى جانب عرض الفيلم، سيتم تنظيم جولة مشي بصحبة مرشد

حول: سينما جاك آند بيتي

تقع سينما جاك آند بيتي في يوكوهاما، اليابان، وهي دار سينما مستقلة بارزة معروفة بالتزامها بعرض مجموعة واسعة من الأفلام، بما في ذلك الأفلام الكلاسيكية، والسينما الفنية، وأعمال المخرجين الناشئين. تأسست في عام 1977، واكتسبت السينما سمعة طيبة بفضل أجوائها الحميمية وتعزيزها لمجتمع من عشاق السينما. يحمل اسمها اسمي مؤسسيها الأصليين، مما يبرز أجواءها الشخصية والترحيبية التي تتناقض مع دور السينما التجارية المتعددة القاعات.

حول: مهرجان يوكوهاما السينمائي الدولي

تأسس مهرجان يوكوهاما السينمائي الدولي في عام 1983 في يوكوهاما، اليابان، وهو حدث ثقافي مهم يحتفل بالسينما اليابانية والعالمية على حد سواء. أُنشئ في الأصل للترويج للأفلام الجديدة ورعاية المواهب الناشئة، ويقدم المهرجان مجموعة واسعة من الأنواع والأساليب من جميع أنحاء العالم. على الرغم من أنه واجه تحديات تنظيمية وتوقف بعد دورته الأولى، إلا أن المهرجان كان له تأثير ملحوظ على المجتمع السينمائي خلال فترة نشاطه القصيرة.