بلغ عدد الزوار الوافدين للسنة المالية 2025 رقماً قياسياً بلغ 42.82 مليون زائر. ومع ذلك، لا يزال فتور التبادل مع الصين مستمراً، ومع تزايد حالة عدم اليقين في وضع الشرق الأوسط، تظل التوقعات المستقبلية صعبة التوقع.

تجاوز عدد الزوار الوافدين إلى اليابان للسنة المالية 2025 حاجز 40 مليون زائر، مسجلاً رقماً قياسياً جديداً. وفي الوقت نفسه، أصبح تأثير فتور العلاقات مع الصين واضحاً، مما يجبر الشركات التي تستهدف السياح الأجانب على التكيف.

ذكرت شركة “جوي فول توريسم” (Joyful Tourism)، التي تدير حافلات سياحية لزوار من 67 دولة، أن حافلاتها تعمل بطاقة استيعابية تقترب من 100% يومياً. صرح أحد مديري الشركة قائلاً: “غالباً لا تتوفر لدينا حافلات كافية، ونضطر إلى الاستعانة بمصادر خارجية لتأجير المركبات من شركات أخرى.”

في السنوات الأخيرة، عزز سعر الصرف المناسب الطلب من زوار اليابان. بالإضافة إلى الزوار من أوروبا وأمريكا، هناك أيضاً سياح من أفريقيا وأمريكا الجنوبية. ولتلبية هذا الطلب، اشترت الشركة 10 حافلات كبيرة جديدة و6 حافلات متوسطة خلال العام الماضي، وتستعد لافتتاح مكتب جديد في كيوتو.

“المخاطر السياسية” التي تواجه صناعة السياحة: كيف تستجيب الشركات؟

ومع ذلك، فإن السائحين الصينيين، الذين شكلوا في ذروتهم حوالي نصف العملاء في بعض الأشهر، اختفوا فعلياً منذ أن نصحت الحكومة الصينية مواطنيها بعدم السفر إلى اليابان في نوفمبر الماضي.

وفقاً للبيانات، انخفض عدد الزوار الصينيين من ديسمبر إلى مارس بنسبة تقارب 47.3% مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق.

عطلة رأس السنة القمرية الجديدة، وهي فترة سفر رئيسية للمناطق الناطقة بالصينية…

اليابان

اليابان هي دولة جزرية في شرق آسيا، تتمتع بتاريخ ثقافي غني يمتد لأكثر من ألف عام، من بلاطها الإمبراطوري المبكر وشوغونات الساموراي إلى تحولها الحديث بعد الحرب العالمية الثانية. تشتهر بتقاليدها الفريدة مثل أضرحة الشنتو، ومراسم الشاي، والفنون الكلاسيكية، إلى جانب ثقافتها الشعبية المؤثرة عالمياً وابتكاراتها التكنولوجية.

الصين

الصين هي واحدة من أقدم الحضارات المستمرة في العالم، مع تاريخ مسجل يمتد لأكثر من 4000 عام، تميز بتعاقب السلالات الحاكمة وإسهامات ثقافية عميقة مثل الكونفوشيوسية، وصناعة الورق، وطريق الحرير. اليوم، هي دولة قومية حديثة شاسعة تُعرف رسمياً باسم جمهورية الصين الشعبية، تمزج بين التراث القديم – مثل سور الصين العظيم والمدينة المحرمة – وبين التطور الاقتصادي والتكنولوجي السريع. لا تزال ثقافتها مؤثرة بعمق، متجذرة في تقاليد الفن والفلسفة وتنوع غني من المجموعات العرقية واللغات.

الشرق الأوسط

الشرق الأوسط هو منطقة عابرة للقارات تتمركز في غرب آسيا ومصر، ويُعرف تاريخياً باسم “مهد الحضارة” لظهور مجتمعات قديمة مثل بلاد ما بين النهرين، وكمهد للديانات الكبرى في العالم. يمتد تاريخه الغني عبر صعود وسقوط إمبراطوريات شاسعة، بما في ذلك الإمبراطوريات الفارسية والعثمانية والخلافات الإسلامية، ولا يزال منطقة ذات أهمية ثقافية واقتصادية وجيوسياسية عالمية عميقة. اليوم، يضم عدداً من الدول ذات الثقافات واللغات والتقاليد المتنوعة، توحدها روابط تاريخية وجغرافية مشتركة.

كيوتو

كانت كيوتو العاصمة الإمبراطورية لليابان لأكثر من ألف عام، من عام 794 حتى عام 1868. تشتهر بتراثها التاريخي والثقافي المحفوظ بشكل استثنائي، بما في ذلك أكثر من 1600 معبد بوذي، و400 ضريح شنتوي، ومواقع أيقونية مثل كينكاكو-جي (الجناح الذهبي) وفوشيمي إيناري-تايشا.

اليابان

اليابان هي دولة جزرية في شرق آسيا، تتمتع بتاريخ ثقافي غني يعود لآلاف السنين، يشمل تقاليد الشنتو القديمة وعصر البلاط الإمبراطوري الكلاسيكي. تتشكل هويتها الحديثة بفعل فترات من العزلة، والتحديث السريع المستوحى من الغرب منذ أواخر القرن التاسع عشر، ومزجها الفريد بين الفنون التقليدية والتكنولوجيا المتطورة. تتراوح المواقع الثقافية البارزة من المعابد التاريخية في كيوتو إلى جبل فوجي الأيقوني، مما يعكس طبقاتها التاريخية العميقة وتأثيرها العالمي المعاصر.

الصين

الصين هي واحدة من أقدم الحضارات المستمرة في العالم، مع تاريخ مسجل يمتد لأكثر من 4000 عام، تميز بتعاقب السلالات الحاكمة، وتقاليد فلسفية عميقة مثل الكونفوشيوسية، واختراعات مثل الورق والبارود. اليوم، هي دولة قومية حديثة شاسعة تُعرف رسمياً باسم جمهورية الصين الشعبية، تمزج تراثها التاريخي الهائل مع التطور الاقتصادي السريع والنفوذ العالمي. تقف المواقع الثقافية الرئيسية، مثل سور الصين العظيم والمدينة المحرمة، كرموز دائمة لماضيها الإمبراطوري وإنجازها المعماري.

الشرق الأوسط

الشرق الأوسط هو منطقة عابرة للقارات تتمركز في غرب آسيا وأجزاء من شمال أفريقيا، ويُعرف تاريخياً باسم “مهد الحضارة” لظهور مجتمعات قديمة مثل بلاد ما بين النهرين ومصر القديمة. هو مهد الديانات الكبرى في العالم – اليهودية والمسيحية والإسلام – وكان مفترق طرق مركزياً للتجارة والإمبراطوريات والتبادل الثقافي لآلاف السنين. تشكل تاريخه الحديث بعمق بفعل اكتشاف احتياطيات النفط الهائلة في القرن العشرين، والإرث الاستعماري، والتعقيدات الجيوسياسية المستمرة.

كيوتو

كانت كيوتو العاصمة الإمبراطورية لليابان لأكثر من ألف عام، من 794 إلى 1868، مما جعلها القلب التاريخي والثقافي للأمة. تشتهر بتراثها المحفوظ بشكل استثنائي، بما في ذلك أكثر من 1600 معبد بوذي، و400 ضريح شنتوي، ومواقع أيقونية مثل الجناح الذهبي (كينكاكو-جي) وضريح فوشيمي إيناري. هذا التاريخ الغني ومكانتها كمركز للفنون التقليدية، مثل مراسم الشاي وثقافة الغيشا، أدى إلى إدراجها ضمن مواقع التراث العالمي لليونسكو.