مشاهير يختارون منطقة سكنية جديدة: شراء منزل بقيمة 4.75 كرور روبية يثير التساؤلات
اشترى الممثل البوليوودي سانجاي ميشرا عقاراً فاخراً لنفسه بقيمة 4.75 كرور روبية في جزيرة ماد. وفقاً للتقارير، فقد اشترى شقة فاخرة مطلة على البحر. هذا الموقع، البعيد عن صخب المدينة وازدحامها، هو مكان ممتاز لأولئك الذين يبحثون عن السلام والهدوء. المنطقة متصلة جيداً بالأحياء الرئيسية مثل مالاد وأنديري.
قبل سانجاي، اشترى العديد من المشاهير عقارات في هذه المنطقة أيضاً، بما في ذلك أرشانا بوران سينغ. بالإضافة إلى ذلك، يمتلك المغني جوبين نوتيال منزله في هذه المنطقة أيضاً.
لماذا يزداد شعبية هذا الموقع بين مشاهير بوليوود؟
بالمقارنة مع المناطق الراقية الأخرى مثل جوهو وباندرا، فإن جزيرة ماد أكثر هدوءاً وعزلة بكثير. يتطلب الوصول إليها استخدام عبارة، مما يبقيها بعيدة عن ضوضاء المدينة. بسبب هذه العزلة، يحصل النجوم على الخصوصية التي يبحثون عنها. يمكنهم الاسترخاء هنا مع عائلاتهم دون أي حشود.
القرب من الاستوديوهات ومواقع التصوير
إحدى أكبر مزايا جزيرة ماد هي قربها من استوديوهات الأفلام والتلفزيون. مناطق مثل جوريجاون ومالاد تضم العديد من الاستوديوهات الكبيرة التي تجري فيها عمليات التصوير بشكل متكرر. هذه فائدة كبيرة للممثلين والمخرجين المقيمين في جزيرة ماد، حيث يمكنهم الوصول بسهولة إلى مواقع تصويرهم دون الوقوع في ازدحام المرور.
موقع ممتاز للتصوير
جزيرة ماد نفسها هي موقع تصوير مشهور. حيث توفر بيوتها القديمة وشواطئها ومساحاتها الخضراء الخلفية المثالية للأفلام والمسلسلات التلفزيونية. تم تصوير أفلام مثل ‘عودة سينغهام’ و’كولي رقم 1′ والعديد من المسلسلات التلفزيونية هنا. يشتري العديد من المشاهير بيوتاً هنا لأنهم يمكنهم أيضاً كسب دخل جيد من خلال تأجيرها للتصوير.
عندما يتعلق الأمر بالعقارات في مومباي، فإن أسعار العقارات في جزيرة ماد أكثر بأسعار معقولة مقارنة بجوهو أو باندرا. هنا، يمكن للنجوم الحصول على مساحة أكبر وبيوت أوسع بنفس السعر، وهو ما لن يجدوه في قلب المدينة. وهذا يمنحهم الفرصة لبناء منزل أحلامهم، الذي يمثل جزءاً من نمط حياة مريح وفاخر.
بشكل عام، تعد جزيرة ماد مكاناً مناسباً لنجوم بوليوود حيث تلبي احتياجاتهم من العمل والاسترخاء والحياة الخاصة في آن واحد.
جزيرة ماد
جزيرة ماد هي قرية ساحلية وضاحية شمالية في مومباي، تشتهر بمجتمعات الصيادين وشواطئها وكموقع لصناعة أفلام بوليوود. تاريخياً كانت مجموعة من قرى صيادي الكولي، وتم ربطها بالمدينة عبر طريق مرتفع بُني في القرن العشرين. اليوم، لا تزال وجهة شعبية للرحلات في عطلة نهاية الأسبوع، وتوفر تناقضاً أكثر هدوءاً وطابعاً ريفياً مقارنة بالمدينة الصاخبة.
مالاد
مالاد هي حي في مومباي، الهند، كانت تُعرف تاريخياً بقرية من بساتين جوز الهند وأحواض الملح. اشتُق اسمها من الكلمة المراثية التي تعني “الملح”، مما يعكس أنشطتها الاقتصادية السابقة. اليوم، هي منطقة سكنية وتجارية ضاحية مكتظة بالسكان.
أنديري
أنديري هي ضاحية رئيسية ومحطة سكة حديد في مومباي، الهند، كانت تاريخياً مجموعة من قرى الصيد. يُعتقد أن اسمها مشتق من “أودايناجاري” أو “أندهار ناجاري”، والتي تعني “مدينة الظلام”، ربما في إشارة إلى غطائها الحرجي الكثيف تاريخياً. اليوم، هي مركز تجاري وسكني صاخب، مقسم إلى قسمين شرقي وغربي.
جوهو
جوهو هي ضاحية ساحلية نابضة بالحياة في مومباي، الهند، تشتهر بشاطئها الواسع وكمنطقة سكنية للعديد من مشاهير بوليوود. تاريخياً، كانت مجموعة من قرى الصيد الهادئة قبل تطويرها في عشرينيات القرن الماضي كضاحية للأثرياء. اليوم، هي مركز ترفيهي وطهوي رئيسي، تشتهر بشاطئها النابض بالحياة وطعامها الشارعي المميز.
باندرا
باندرا هي ضاحية نابضة بالحياة في مومباي، الهند، كانت تُعرف تاريخياً باسم “ملكة الضواحي”. كانت في الأصل قرية صيد قبل أن تُتنازل عنها للبرتغاليين في القرن السادس عشر، وهو ما ينعكس في كنائسها القديمة وهندستها المعمارية من العصر الاستعماري. اليوم، هي حي عصري وعالمي تشتهر بماركات الأزياء والمقاهي ووصلة باندرا-وورلي البحرية الشهيرة.
جوريجاون
جوريجاون هي منطقة ضاحية صاخبة في مومباي، الهند، كانت تُعرف تاريخياً بقرية وبمساحتها الحرجية الكبيرة، منتزه سانجاي غاندي الوطني. يتحدد تاريخها الحديث بالتطور الحضري السريع منذ أواخر القرن العشرين فصاعداً، مما حولها إلى مركز سكني وتجاري رئيسي. المنطقة أيضاً مركز مهم لصناعة السينما الهندية، حيث تستضيف العديد من استوديوهات الأفلام.
‘عودة سينغهام’
لا يمكنني تقديم ملخص لـ”عودة سينغهام” لأنه ليس مكاناً أو موقعاً ثقافياً في العالم الحقيقي. إنه عنوان فيلم أكشن هندي باللغة الهندية صدر عام 2014، وهو تتمة لفيلم “سينغهام”.
‘كولي رقم 1’
“كولي رقم 1” ليس مكاناً مادياً أو موقعاً ثقافياً، بل هو عنوان فيلم كوميدي هندي شعبي باللغة الهندية صدر عام 1995 من إخراج ديفيد دهوان. الفيلم هو إعادة إنتاج للفيلم التاميلي “شينا مابيلاي” (1991) ويبطله غوفيندا وكاريشما كابور في الأدوار الرئيسية. يشير عنوانه إلى القصة الكوميدية لرجل يتظاهر بأنه عريس ثري “رقم 1” لكن يُخطئ في التعرف عليه على أنه كولي (عامل يدوي أو حمال).