نيودلهي، أظهر فيرات كوهلي مرة أخرى فخامة مستواه وهجوميته في الضرب، حيث سجل 45 نقطة من 19 كرة فقط. غيرت فترته في اللعب مسار المباراة بالكامل وأثارت حماسة المتفرجين.

قبل بداية دوري الكريكيت الهندي الممتاز 2026، يبدو نجم فريق رويال تشالنجرز بنغالور (RCB) فيرات كوهلي في حالة بدنية ومهارية ممتازة.

في المباراة الثانية الداخلية لفريق RCB في بنغالور، لعب فيرات كوهلي فترته بسرعة، مسجلاً 45 نقطة من 19 كرة. أشاد مدربه الشخصي ومدرب الضرب في الفريق بأدائه ونواياه الهجومية.

وفي وقت سابق، في المباراة الداخلية الأولى التي أقيمت يوم الاثنين، كان فيرات قد سجل أيضًا 29 نقطة من 12 كرة.

أظهر كوهلي نية واضحة للتسجيل بسرعة منذ البداية ولعب ضربات جذابة في جميع أنحاء الملعب. وضعت توقيته الدقيق، حركة قدميه، واختياره للضربات اللاعبين الراميين تحت ضغط هائل. كانت النقطة الرئيسية أنه سجل الكثير من النقاط بعدد قليل من الكرات، مما وضع فريقه في موقع قوي.

كانت هذه الفترة الهجومية مليئة بوابل من الضربات الرباعية والسداسية، مما عطّل استراتيجية لاعبي الرمي المنافسين بالكامل. تظهر فترته في اللعب أنه ليس قادرًا فقط على لعب دور المرساة، بل يمتلك أيضًا القدرة على إنهاء المباريات بمعدل ضرب مرتفع عند الحاجة.

يعتقد خبراء الكريكيت أن مثل هذه الفترات الهجومية بالغة الأهمية في نسق T20، حيث يكون تسجيل أقصى عدد من النقاط في وقت قصير هو مفتاح الفوز. تشكل فترات لعب كوهلي مثالًا مثاليًا على ذلك.

نيودلهي

نيودلهي هي عاصمة الهند، دُشنت رسميًا عام 1931 كمقر جديد لحكومة الراج البريطاني، محل كالكوتا. صممها المهندسان البريطانيان إدوين لوتينز وهيربرت بيكر، وتتميز بشوارعها العريضة ومبانيها الكبرى من الحقبة الاستعمارية مثل راشتراباتي بهافان وبوابة الهند. اليوم، هي بمثابة القلب السياسي والإداري للبلاد، مجاورة لمدينة دلهي القديمة التاريخية.

بنغالور

بنغالور، عاصمة ولاية كارناتاكا الهندية، نشأت كحصن طيني أسسه كيمبي غاودا الأول عام 1537. أصبحت لاحقًا محطة عسكرية وإدارية بارزة للاستعمار البريطاني في القرن التاسع عشر. اليوم، هي مشهورة عالميًا باسم “وادي السيليكون الهندي”، مركز رئيسي لتكنولوجيا المعلومات والابتكار، بينما تحافظ على حدائقها التاريخية وثقافتها النابضة بالحياة.