داربار رام مفتوح للجمهور في أيوديا

في أيوديا، تم فتح داربار رام، الواقع في الطابق الأول من معبد رام، أمام المصلين يوم السبت.

بعد قرار تم اتخاذه مساء الجمعة، سيتمكن المصلون الذين يزورون معبد رام اعتبارًا من السبت من الوصول إلى داربار رام.

نظرًا لأن القرار تم اتخاذه في وقت متأخر من الليل، فإن زيارات السبت ستكون متاحة فقط في فترتين: من الساعة 5:00 مساءً إلى 7:00 مساءً ومن الساعة 7:00 مساءً إلى 9:00 مساءً.

بعد اجتماع مع الإدارة المحلية، تم منح الإذن للمصلين بدخول الداربار.

تمامًا مثل التصاريح الصادرة لرؤية رام لالا، ستكون التصاريح متاحة أيضًا لأولئك الذين يرغبون في زيارة داربار رام.

سيتم تكريس التماثيل في داربار رام و

حول: داربار رام

“داربار رام” يشير إلى تمثيل أيقوني هندوسي يصور اللورد رام، وزوجته سيتا، وأخيه لاكشمان، ومخلصه هانومان. هذه المجموعة تحظى باحترام كبير في التقاليد الهندوسية، وترمز إلى الأسرة المثالية والفضائل مثل الإخلاص والشجاعة والتفاني. يُترجم مصطلح “داربار” إلى “بلاط”، وهو في هذا السياق يمثل تجمع اللورد رام مع أقرب مخلصيه، وغالبًا ما يُصوَّر في المعابد والنصوص الدينية، خاصة فيما يتعلق بالملحمة رامايانا، التي تروي حياة اللورد رام وانتصار الخير على الشر.

حول: معبد رام

معبد رام، قيد الإنشاء حاليًا، يقع في أيوديا، ولاية أوتار براديش، الهند، وهو مخصص للورد رام، أحد تجسيدات فيشنو وبطل الملحمة الهندوسية رامايانا. كان موقع المعبد مثارًا للجدل تاريخيًا، حيث كان يضم سابقًا مسجد بابري قبل هدمه في عام 1992، مما أدى إلى أعمال عنف طائفية واسعة النطاق. بدأ بناء المعبد الجديد في عام 2020 بعد حكم تاريخي للمحكمة العليا في عام 2019 سمح ببناء معبد رام في الموقع المتنازع عليه، مما يمثل لحظة مهمة في التاريخ الديني والسياسي الحديث للهند.

حول: رام لالا

رام لالا يشير إلى الشكل الطفولي للورد راما، وهو إله رئيسي في الهندوسية، ويرتبط تحديدًا بالموقع في أيوديا، ولاية أوتار براديش، الهند، الذي يُعتقد أنه مسقط رأس اللورد راما. كان الموقع مثارًا للجدل تاريخيًا بسبب مسجد بابري، وهو مسجد بُني عام 1528 على يد الإمبراطور المغولي بابر، والذي بقي هناك حتى هُدم في عام 1992 على يد قوميين هندوس. أدى هذا الفعل إلى تكثيف التوترات بين الهندوس والمسلمين وتسبب في أعمال شغب واسعة النطاق. حكمت المحكمة العليا الهندية في النهاية في عام 2019 بأن تُسلم الأرض للهندوس لبناء معبد رام، مؤكدة أهمية المكان كرمز ثقافي وديني للعديد من الهندوس.