في مساء 26 يوليو 2025، شهدت بلدة ليوليمياو في منطقة هوايرو ببكين أمطارًا غزيرة متطرفة نادرة تاريخيًا. حوالي الساعة 11:40 مساءً من تلك الليلة، جرفت مياه الفيضان يين تشونيان، سكرتيرة فرع الحزب ومديرة لجنة قرية سونهوغو، أثناء تفقدها إخلاء القرويين من منزل إلى منزل. كما جرف زوجها، تساي يونغتشانغ، أثناء مساعدتها في نقل السكان. وفي صباح 5 أغسطس، تأكد العثور على جثة تساي يونغتشانغ، بينما لا تزال يين تشونيان في عداد المفقودين، وتواصل فرق الإنقاذ جهود البحث.
أخبار اختفاء الزوجين أثناء إخلاء القرويين أثرت بعمق في الكثيرين. عبر أحد القرويين المحليين، تشانغ جينتشي، عن حزنه الصادق في مقابلة: “إذا استطعت، أفضل أن أموت مكانها وأترك سكرتيرتنا تعيش.” في 3 أغسطس، وصل فريق فانغشان بلو سكاي للإنقاذ للمساعدة في البحث. وفي اليوم التالي، أعلنوا العثور على جثة تساي يونغتشانغ. وحتى 5 أغسطس، لم يتم العثور على يين تشونيان بعد، وكانت عملية البحث مستمرة.
“لقد عثرنا على جثة تساي يونغتشانغ، لكن أختي لا تزال مفقودة”، أكد شقيق يين تشونيان. وشرح أنه تم العثور على جثة تساي على بعد حوالي 300-400 متر من موقع الحادث، حيث شكلت حقل مدرج وشجرة صف كبيرة حاجزًا طبيعيًا. “للأسف، لم يتم العثور على أختي”، مضيفًا أن فرق البحث كانت توسع جهودها إلى دائرة نصف قطرها 10 كيلومترات في اتجاه مجرى النهر.
خلال مؤتمر صحفي في 31 يوليو، سلط مسؤولو منطقة هوايرو الضوء على جهود أعضاء الحزب والمتطوعين المحليين في الإغاثة من الفيضانات. كانت يين تشونيان وتساي يونغتشانغ من بين أولئك الذين عملوا بلا كلل لإخلاء السكان قبل أن يجرفا بالمياه. “قلوبنا ثقيلة، ونبذل كل ما في وسعنا للعثور عليهما”، صرح المسؤولون.
يين تشونيان، التي تم انتخابها سكرتيرة لفرع الحزب في قرية سونهوغو في ديسمبر 2018، كانت معروفة بتفانيها وقيادتها. تناولت مشكلة نقص المياه، وشجعت التنمية الاقتصادية، وأقامت مبادرات مجتمعية، مما أكسبها ثقة عميقة من القرويين. الآن، تنتظر القرية بأكملها عودتها، داعية لسلامتها.