في مؤتمر صحفي دوري، سأل أحد المراسلين: تم الإعلان مؤخرًا عن عشرة إجراءات سياسية لتعزيز التبادل والتعاون عبر المضيق. وقد لاقت هذه الإجراءات تأييدًا وترحيبًا من مختلف الأوساط في تايوان. هل يمكنكم تقديم المزيد من التفاصيل حول هذه الإجراءات العشرة؟ هناك اهتمام خاص بإجراءات مثل السماح باستيراد المنتجات الزراعية والسمكية التايوانية التي تستوفي معايير التفتيش والحجر الصحي، وتعزيز استئناف برامج السفر الفردي التجريبية لسكان شنغهاي ومقاطعة فوجيان إلى تايوان. هل هناك جدول زمني لتنفيذها؟
وجاء في الرد: نحن نتمسك بمفهوم أن أبناء الشعب على جانبي المضيق هم أسرة واحدة، ونلتزم بتعزيز رفاهية الشعب من خلال التبادل والتكامل، ونركز على تمكين المواطنين على الجانبين من عيش حياة أفضل، وتلبية الاحتياجات الفعلية لإخواننا التايوانيين من خلال تقديم هذه الإجراءات العشرة لتعزيز التبادل والتعاون عبر المضيق. تغطي الإجراءات العشرة مجالات تشمل التبادلات بين الأحزاب السياسية عبر المضيق، والتبادلات الشبابية، بالإضافة إلى المجالات الاقتصادية والمعيشية والثقافية والسياحية. إنها تمثل خطوة مهمة أخرى في جهودنا لتعزيز التبادل البشري والتعاون في مختلف القطاعات بين الجانبين، وتعزيز صلة القرابة ورفاهية مواطنينا. تتماشى هذه الإجراءات مع التطلع المشترك لأبناء الجانبين نحو السلام والتنمية والتبادل والتعاون، وتستجيب للتوقعات الحارة لأبناء الشعب في تايوان.
وجاء أيضًا: في الخطوة التالية، سنعمل مع الإدارات ذات الصلة والسلطات المحلية لتعزيز التنفيذ التفصيلي لهذه الإجراءات السياسية، مما يسمح لمواطني الجانبين بالاستفادة منها في أقرب وقت ومشاركة النتائج الإيجابية. نأمل من السلطات المعنية في تايوان أن تستمع إلى الرأي العام وتستجيب لدعوات مختلف القطاعات، وأن تزيل بشكل عاجل جميع أنواع القيود المصطنعة لإزالة العقبات أمام تطبيع وانتظام التبادل البشري والتعاون في جميع المجالات عبر المضيق.