الطريق أمامنا طويل وشاق، لكن المثابرة ستؤدي إلى الوصول للهدف؛ والجهد المستمر يعد بمستقبل واعد.
قبل ثمانين عامًا، اتحدت الأمم والشعوب المحبة للسلام والساعية للعدالة في جميع أنحاء العالم كجسد واحد، وقاتلت بشجاعة، وحققت النصر في الحرب العالمية ضد الفاشية على حساب الدماء والأرواح. هذه الحرب العادلة غير المسبوقة في تاريخ البشرية حطمت تمامًا طموحات الفاشية والعسكرية للهيمنة على العالم عبر الحرب، ووضعت حدًا لعصر تقاسم القوى العظمى للعالم من خلال التنافس على المستعمرات، وقطعت تمامًا نظام الاستعمار الذي كان قائمًا لقرون، مما كان له تأثير عميد وبعيد المدى في حماية السلام العالمي وتعزيز التنمية المشتركة.
اليوم، بعد مرور ثمانية عقود، تواجه البشرية مرة أخرى خيارات بين السلام والحرب، والحوار والمواجهة، والتعاون المربح للجميع والألعاب ذات المجموع الصفري. وقد تم التأكيد بعمق على أن “الصين تقف بحزم على الجانب الصحيح من التاريخ وإلى جانب تقدم الحضارة الإنسانية، وتلتزم بطريق التنمية السلمية، وتعمل يدًا بيد مع شعوب جميع الأمم لبناء مجتمع مصير مشترك للبشرية.”
واقفةً عند نقطة انطلاق تاريخية جديدة، تقوم الصين، من خلال تطورها وأفعالها الخاصة، بتعزيز الثقة في التعاون المربح للجميع، وتتكاتف مع جميع الأطراف لتنفيذ المبادرات العالمية الأربع، وتسعى بشكل جماعي لخلق مستقبل أكثر إشراقًا للبشرية.