مقال إخباري

الإعلان عن إنجاز كبير في مجال الطاقة المتجددة

حققت لوحة شمسية جديدة كفاءة قياسية تبلغ 45%، وهي قفزة كبيرة مقارنة بالتكنولوجيات السابقة. يعد هذا الابتكار خطوة واعدة لجعل الطاقة الشمسية أكثر بأسعار معقولة وأكثر انتشاراً.

صورة مقرّبة للألواح الشمسية عالية الكفاءة الجديدة أثناء اختبارها في المختبر.

تستخدم هذه التكنولوجيا تصميم خلية متعددة الوصلات يقوم بالتقاط طيف أوسع من ضوء الشمس. تمكن الباحثون من التغلب على القيود المادية السابقة، مما يمهد الطريق للإنتاج التجاري خلال عامين.

حقائق رئيسية:

  • الكفاءة: 45% (زيادة بنسبة 10% عن الرقم القياسي السابق).
  • التأثير المحتمل: قد يخفض تكلفة الكهرباء الشمسية بنسبة تصل إلى 30%.
  • الخطوات التالية: التوسع في التصنيع لمشروع تجريبي.

يتوقع محللو الصناعة أن هذا التقدم قد يسرع التحول العالمي بعيداً عن الوقود الأحفوري. كما تُلاحظ تحسينات في متانة الألواح وأدائها في ظروف الطقس المتنوعة.

اللوح الشمسي

اللوح الشمسي هو جهاز تكنولوجي حديث يحول ضوء الشمس إلى كهرباء، وتم تطويره بشكل أساسي في منتصف القرن العشرين بعد اكتشاف التأثير الضوئي الجهدي عام 1839. ورغم أنه ليس موقعاً ثقافياً تقليدياً، إلا أن المزارع الشمسية واسعة النطاق والتركيبات على الأسطح أصبحت معالم بارزة في التحول العالمي نحو الطاقة المستدامة. إنها ترمز للتقدم التكنولوجي والبيئي في العصر الحالي.