في مايو من هذا العام، أحدثت الرسالة الردية للرئيس شي جين بينغ حماسًا كبيرًا في مدرسة سيتي الابتدائية، الواقعة على بعد ما يقرب من 4000 كيلومتر من بكين. هنا، تستخدم مجموعة من المتطوعين المكرسين للعمل في المناطق الغربية شبابهم لمرافقة الأطفال في هضبة بامير، متألقين بشكل لامع حيثما كانت البلاد والشعب في أمس الحاجة إليهم. اليوم ندعوكم للاطلاع على قصتهم من خلال عدسة كاميرتنا.
العنوان الأصلي: خطوط الطول والعرض: الطفل الذي يحسب الخراف، والمعلم الذي يحسب النجوم
مدرسة سيتي الابتدائية
لم أتمكن من العثور على أي معلومات تاريخية أو ثقافية موثقة عن “مدرسة سيتي الابتدائية”. فهي ليست معلمًا ثقافيًا معروفًا على نطاق واسع أو موثقًا. ربما تكون مدرسة محلية صغيرة أو اسمًا له تهجئة معينة.
بكين
بكين هي عاصمة الصين، مدينة يزيد تاريخها عن 3000 عام، وقد خدمت كمركز سياسي وثقافي لعدة سلالات حاكمة، بما في ذلك مينغ وتشينغ. تشتهر بمعالمها التاريخية الفريدة، مثل المدينة المحرمة – المجمع الواسع للقصور الإمبراطورية حيث حكم الأباطرة لما يقرب من 500 عام، وسور الصين العظيم – الهيكل الدفاعي القديم على تخومها الشمالية. اليوم، هي مدينة عالمية صاخبة تدمج بانسجام بين التراث القديم والهندسة المعمارية الحديثة.
هضبة بامير
هضبة بامير، التي تُلقب غالبًا بـ “سقف العالم”، هي منطقة مرتفعة في آسيا الوسطى، تلتقي فيها سلاسل جبال تيان شان، وكاراكورام، وكونلون، وهندوكوش. تاريخيًا، شكلت جزءًا مهمًا من طريق الحرير القديم، حيث عبرت قوافل التجارة ممراتها العالية لقرون. اليوم، تعيش مجتمعات عرقية متنوعة في وديانها النائية، بثقافات فريدة تكيفت مع البيئة القاسية.