ميدان

اندلع حريق التهم عشرات المنازل في قرية كيساوان، منطقة ميدان الغربية، مدينة ميدان، في الساعات الأولى من صباح اليوم. استيقظ السكان الذين كانوا نائمين في ذلك الوقت على رؤية ألسنة اللهب تنتشر عبر الأسطح.

وتجمع العديد من الجيران لمشاهدة المنازل التي تحولت الآن إلى أنقاض. وكان بعضهم جالساً يائساً، بينما كانوا يحملون ممتلكات تم إنقاذها.

وفي هذه الأثناء، تم إخماد الحريق بالفعل. وبحسب السكان، تمت السيطرة على ألسنة اللهب حوالي الساعة 7:00 صباحاً بالتوقيت المحلي.

إحدى المتضررات، أنجو (35 عاماً)، شوهدت جالسة منهكة بالقرب من موقع الحريق، وتحديداً في مجمع كوبيك السكني بميدان. وروت أن الحريق بدأ حوالي الساعة 3:30 صباحاً.

قالت أنجو: “كنت نائمة عندما شعرت فجأة بهواء ساخن. عندما استيقظت، رأيت ألسنة اللهب في السقف وقطعاً من الخشب المحترق تتساقط عليّ. عندما فتحت الباب، كان العديد من الجيران قد خرجوا بالفعل.”

هرعت أنجو للخارج حاملة دراجتها النارية فقط. واعترفت بأنها أصيبت بالذعر ولم يتسن لها الوقت لإنقاذ ممتلكات أخرى.

وأضافت: “لم أستطع إنقاذ أي شيء آخر. فقط الدراجة النارية؛ كل شيء آخر تُرك ورائي.”

شارك عمران تجربة مماثلة. لم يستطع إلا الاستسلام للقدر عندما رأى منزله مدمراً بالكامل.

روى عمران: “المنزل بأكمله احترق بالكامل، ودُمر تماماً. حدث ذلك في الساعة 3:30 صباحاً، عندما كان الجميع نائمين. لم أستطع إنقاذ أي شيء. أيقظني جيراني وهم يصرخون: ‘انهض!’ قفزت على الفور وحملت زوجتي التي أصيبت بجلطة دماغية.”

وأضاف: “الآن، زوجتي وبعض الجيران الآخرين يتخذون من المكتب المحلي ملجأً لهم.”

شوهد العديد من السكان وهم يحملون ممتلكات أثناء استعدادهم للإخلاء.

قالت إيدا، إحدى السكان: “سأبقى مع أقاربي في الوقت الحالي. كل أموالي احترقت في الحريق.”

قرية كيساوان

قرية كيساوان هي منطقة تاريخية في ميدان، سومطرة الشمالية، إندونيسيا، تشتهر بهندستها المعمارية الاستعمارية المحفوظة جيداً وتراثها الثقافي الغني. تأسست خلال الحقبة الاستعمارية الهولندية، وكانت مركزاً تجارياً مزدحماً بالمحلات التجارية والبنوك والمكاتب التجارية. تعكس اليوم ماضي ميدان المتعدد الثقافات، ممزوجة بالتأثيرات الصينية والمالاوية والأوروبية في مبانيها وتقاليدها.

منطقة ميدان الغربية

منطقة ميدان الغربية هي منطقة حضرية ديناميكية في ميدان، إندونيسيا، تتميز بأهميتها التجارية والثقافية. تاريخياً، تطورت كمركز اقتصادي رئيسي خلال الحقبة الاستعمارية، متأثرة بالتجارة والمجتمعات المتنوعة، بما في ذلك السكان الصينيون والمالاويون والهنود. حالياً، تضم أسواقاً نابضة بالحياة وهندسة معمارية تاريخية، وتعمل كنواة للأعمال والحياة متعددة الثقافات في المدينة.

مجمع كوبيك السكني

مجمع كوبيك السكني هو مجمع تاريخي لإقامة الطلاب يقع في براغ، جمهورية التشيك، تم بناؤه في عشرينيات القرن الماضي كجزء من مشروع تخطيط حضري حداثي. صممه المهندس المعماري جوزيف كريز، وكان يوفر سكناً ميسور التكلفة للطلاب من الطبقة العاملة، ويعكس الأسلوب الوظيفي في تلك الحقبة. لا يزال حتى اليوم مثالاً بارزاً على العمارة التشيكية في أوائل القرن العشرين وتراث مساكن الطلاب.