أكدت المكتب الإقليمي لوزارة العدل وحقوق الإنسان في جاوا الشرقية مجددًا على التزامه بتعزيز إنفاذ القانون في المنطقة. حيث تم أداء اليمين رسميًا لما مجموعه 23 محققًا من موظفي الخدمة المدنية (PPNS) خلال حفل تنصيب أقيم في قاعة رادن ويايا في سورابايا.

بالإضافة إلى محققي الخدمة المدنية، شمل الحفل أيضًا تعيين ثلاثة كاتب عدل بديل وأجنبيين أصبحا رسميًا مواطنين إندونيسيين بعد إكمال عملية التجنيس.

وشدد رئيس المكتب الإقليمي لجاوا الشرقية، هاريس سوكامتو، على أن هذا التنصيب لم يكن مجرد حفل شكلي. “إن يمين المنصب هو التزام أخلاقي ومسؤولية قانونية تستمر طوال مدة الخدمة. هذا ليس مجرد إجراء إداري”، كما صرح هاريس في خطابه.

كما وجه هاريس تعليمات خاصة لمحققي الخدمة المدنية المعينين حديثًا، وحثهم على العمل باحترافية، والتمسك بالعدالة، وإنفاذ القانون دون تحيز.

“ضباط التحقيق في الخدمة المدنية هم في طليعة إنفاذ القانون الجنائي. النزاهة والشجاعة في إثبات الحق أمران بالغا الأهمية”، قال.

وبالنسبة لكتاب العدل البدلاء، شدد هاريس على أهمية الحفاظ على الدقة والموضوعية في كل وثيعة يعدونها. “يلعب كاتب العدل دورًا حيويًا في ضمان الصحة القانونية. أتوقع منهم خدمة الجمهور بشفافية ومساءلة”، أضاف.

أما بالنسبة للمواطنين المتجنسين اللذين أصبحا رسميًا مواطنين إندونيسيين، فقد هنأهما هاريس. مؤكدًا أن قرار أن تصبح مواطنًا إندونيسيًا هو تعبير ملموس عن حب الوطن.

“باتخاذكم الجنسية الإندونيسية، أصبح لديكم الآن حقوق والتزامات متساوية للمحافظة على وحدة الوطن والمساهمة في تنمية الأمة”، قال.

يعد هذا التنصيب جزءًا من استراتيجية المكتب الإقليمي لجاوا الشرقية لتعزيز الخدمات القانونية العامة والحفاظ على كرامة القانون في إندونيسيا، وخاصة في جاوا الشرقية. ويعزز الحدث أيضًا دور الدولة في توفير اليقين القانوني فيما يتعلق بالجنسية والتحقيقات والخدمات التوثيقية.

كما حضر الحدث رئيس قسم الخدمات القانونية، رادن فجار ويجاناركو، إلى جانب عدد من المسؤولين الهيكليين والوظيفيين من المكتب الإقليمي لجاوا الشرقية.

قاعة رادن ويايا

قاعة رادن ويايا هي موقع ثقافي وتاريخي مهم في إندونيسيا، غالبًا ما يرتبط بإرث رادن ويايا، مؤسس إمبراطورية ماجاباهيت في أواخر القرن الثالث عشر. تخدم القاعة كموقع لإقامة الاحتفالات المهمة والفعاليات الثقافية والوظائف الحكومية، مما يعكس التراث الغني لإندونيسيا. ويشير اسمها إلى دور رادن ويايا في تأسيس واحدة من أكثر الممالك تأثيرًا في جنوب شرق آسيا.