TANGERANGNEWS.com- أصدر مجلس العلماء الإندونيسي (MUI) لمدينة تانجيرانغ نداءً يحث فيه الجمهور على الحفاظ على الأمن والنظام والتعايش المتناغم وسط الأجواء الوطنية المتوترة مؤخراً.

وأعرب مجلس العلماء الإندونيسي في مدينة تانجيرانغ عن قلقه العميق إزاء الأحداث التي وقعت في جاكرتا خلال الأيام الماضية.

كما تم تقديم الصلوات للضحايا وعائلاتهم، متمنين لهم القوة والصبر.

وذكر البيان: “نقدم تعازينا للضحايا. لِتُمنح العائلات الثكلى الصبر والسلوان، ولتعُد أمتنا سريعاً إلى أجواء السلام”.

وشجع البيان الجمهور، وخاصة سكان مدينة تانجيرانغ، على إعطاء الأولوية للوحدة، والحفاظ على ظروف مواتية، والتعبير عن الطموحات من خلال الآليات القانونية المعمول بها.

وأكد: “يجب أن تُنقل الطموحات العامة من خلال الآليات المنظمة في حياتنا الوطنية والدولية. لا يجب أن تؤدي الاختلافات في الرأي إلى الانقسام داخل المجتمع. ومع ذلك، يجب التأكد من أن أصوات الشعب تُنقل وتُسمع بهدوء”.

وُيعتبر دور جميع فئات المجتمع ضرورياً لحماية وحدة الأمة. لذلك، يجب الحفاظ على روح الأخوة والوحدة والسلام حتى تتمكن مدينة تانجيرانغ من أن تكون نموذجاً لمنطقة متناغمة.

واختتم النداء بالقول: “مرة أخرى، أدعو الجميع إلى الحفاظ معاً على الأمن والنظام من أجل حياة سلمية ومتناغمة داخل مجتمعنا”.

صورة

مجلس العلماء الإندونيسي (MUI)

مجلس العلماء الإندونيسي (MUI) هي هيئة إسلامية مستقلة للعلماء، تأسست عام 1975 من قبل الحكومة الإندونيسية لتكون منتدى وطنياً لعلماء المسلمين. يصدر المجلس فتاوى غير ملزمة حول مجموعة واسعة من القضايا، من الممارسات الدينية إلى الأمور الاجتماعية والاقتصادية، بهدف تقديم التوجيه للمسلمين في البلاد. بينما يتمتع بنفوذ ديني كبير، إلا أن سلطته ليست جزءاً من النظام القانوني للدولة.

مدينة تانجيرانغ

تانجيرانغ هي مدينة ميناء تاريخية في مقاطعة بانتن الإندونيسية، تأسست في الأصل في القرن السابع عشر كتحصين دفاعي من قبل شركة الهند الشرقية الهولندية ضد سلطنة بانتن. تُعرف على نطاق واسع باسم “مدينة الألف صناعة” نظراً لقطاعها التصنيعي الكبير، وهي أيضاً مركز ثقافي رئيسي للمجتمع الصيني الإندونيسي، وتضم معابد تاريخية مثل بوين تيك بيو.

جاكرتا

جاكرتا هي العاصمة وأكبر مدينة في إندونيسيا، وتقع على الساحل الشمالي الغربي لجاوة. عُرفت تاريخياً باسم باتافيا خلال الحقبة الاستعمارية الهولندية، حيث كانت عاصمة جزر الهند الشرقية الهولندية وأصبحت مركزاً لتجارة التوابل. اليوم، هي مدينة ضخمة وصاخبة تخدم كمركز اقتصادي وسياسي للبلاد.