نباتات النيلي أصبحت نادرة في منطقة باندونغ، وآثارها التاريخية مهددة بالاندثار
باحث يعرض شجرة التاروم.
نبات النيلي (Indigofera tinctoria)، الذي كان يزدهر ذات يوم على ضفاف نهر تشيتاروم وألهم اسمه، أصبح الآن من الصعب بشكل متزايد العثور عليه في منطقة وصاية باندونغ. يُعتقد أن ندرة هذا النبات هي تأثير قوي للتطور المتسارع وتغير استخدام الأراضي في المنطقة المحيطة بالنهر.
في السابق، كان معروفًا كمصدر رئيسي للصبغة الزرقاء الطبيعية وجزءًا مهمًا من حياة شعب السوندانيز.
بالإضافة إلى استخدامه في النسيج التقليدي، يمتلك النبات أيضًا خصائص طبية يُعتقد أنها تنتقل من جيل إلى جيل.
“الآن لم يعد هناك أي شيء تقريبًا على طول ضفاف النهر. لقد تحولت الأرض إلى مناطق سكنية ومجمعات صناعية وطرق سريعة”، قال أحد الباحثين.
وأضاف أن التغيرات في المشهد الطبيعي تؤثر أيضًا بشكل مباشر على فقدان الأنواع النباتية المحلية.
حول: نهر تشيتاروم
نهر تشيتاروم، الواقع في جاوة الغربية، إندونيسيا، هو أحد أهم الممرات المائية في المنطقة، حيث يدعم أكثر من 25 مليون نسمة يعتمدون عليه في الري والمياه والطاقة الكهرومائية. تاريخيًا، كان النهر أساسيًا للتنمية الزراعية والتحضر في جاوة. ومع ذلك، فقد أصبح أحد أكثر الأنهار تلوثًا في العالم بسبب التصريفات الصناعية غير المنضبطة والتلوث المنزلي وسوء ممارسات إدارة النفايات، مما يخلق مشاكل بيئية وصحية كبيرة للمجتمعات المحلية.
حول: وصاية باندونغ
وصاية باندونغ، الواقعة في جاوة الغربية، إندونيسيا، تحيط بمدينة باندونغ ولكنها لا تشملها. ذات أهمية تاريخية، فقد كانت مأهولة بالسكان منذ القرن الثامن على الأقل، كما يتضح من المعابد القديمة الموجودة في المنطقة. اليوم، تُعرف وصاية باندونغ بمناظرها الطبيعية الجميلة، التي تشمل الجبال ومزارع الشاي، وتعمل كوجهة شهيرة للسياحة والأنشطة الخارجية.