تم إيقاف موظفين من أجهزة الدولة المدنية التابعة لحكومة محافظة باندونغ الغربية مؤقتًا بعد تسميتهما كمشتبه بهما في قضية فساد مزعومة تتعلق بشراء وحدات مختبرية متنقلة لكوفيد-19 خلال السنة المالية 2021.
الموظفان المعنيان هما إيزنهاور سيتانغغانغ، الذي كان يشغل منصب مستشار خبير في الشؤون المجتمعية، ورضوان ديومارا سيليتونغا، الذي كان يعمل في مستشفى ليمبانغ الإقليمي.
أوضح رئيس وكالة الموارد البشرية والخدمة المدنية في باندونغ الغربية، ريغا ويغونا، أن الإيقاف المؤقت هو إجراء إجرائي من منظور إدارة شؤون الموظفين.
وقال: “يتضمن إجراء إدارة شؤون الموظفين إيقاف وضعهما كموظفين حكوميين مؤقتًا”.
وأضاف أن إيقاف الموظفين يستند إلى القانون رقم 5 لعام 2014 بشأن أجهزة الدولة المدنية واللائحة الحكومية رقم 11 لعام 2017 بشأن إدارة الخدمة المدنية. وقد سري الإيقاف المؤقت منذ احتجازهما من قبل مكتب نيابة منطقة باندونغ.
وأكد: “منذ إصدار أمر الاحتجاز، تم إيقاف وضع الموظفين المعنيين مؤقتًا وفقًا للوائح القانونية لدعم العملية القضائية”.
كما أكد أن الموظفين المتورطين في قضية الفساد المزعومة لن يتقاضيا رواتبهما كاملة. سيحصل إيزنهاور ورضوان ديومارا على نصف رواتبهما الشهرية فقط.
وأوضح: “في حالة الإيقاف المؤقت بموجب لوائح الخدمة المدنية، يحق للمتضررين الحصول على 50 بالمئة من رواتبهم ومكافآتهم”.
وذكر أنه فيما يتعلق بوضعهما الوظيفي، ستنتظر حكومة محافظة باندونغ الغربية نتيجة الإجراءات القانونية حتى صدور حكم قضائي نهائي.
وشدد قائلاً: “بخصوص وضعهما المستقبلي، سننتظر القرار النهائي من المحكمة. اعتمادًا على ما إذا تمت إدانتهما أم لا، سنحدد وضعهما كموظفين وفقًا لذلك”.