جاكرتا

رصد سكان ظاهرة هالة شمسية في السماء، وأصبحت الفيديوهات المتداولة لها منتشرة على وسائل التواصل الاجتماعي. وقد قدمت وكالة الأرصاد الجوية والمناخ والجيوفيزياء تفسيراً لظهور هذه الهالة أو حلقة الشمس.

من خلال الفيديوهات المنتشرة، كان الضوء المحيط بالشمس مرئياً. أوضحت الوكالة أن هذه الظاهرة تحدث بسبب تفاعل ضوء الشمس مع بلورات الجليد في طبقة الغلاف الجوي.

“تتشكل هذه الظاهرة نتيجة تفاعل ضوء الشمس مع بلورات الجليد السداسية الموجودة في الطبقة العليا من الغلاف الجوي، وتحديداً في سحب السمحاق الطبقي المرتفعة.”

وذكرت أن الضوء الذي يخترق هذه البلورات الجليدية ينكسر وينعكس، ليشكل نمط حلقة بنصف قطر يبلغ حوالي 22 درجة من مركز الشمس. ويمكن أن يظهر لون حلقة الهالة عادةً مثل قوس قزح باهت، حيث يميل الجزء الداخلي إلى اللون الأحمر بينما يكون الجزء الخارجي مزرقاً.

“هالة الشمس هي ظاهرة طبيعية غير خطيرة وتحدث بشكل متكرر نسبياً، خاصة أثناء الطقس الصافي مع وجود سحب عالية في السماء.”

وحثت الوكالة الجمهور على عدم الذعر من ظهور ظاهرة هالة الشمس هذه. وأكدت أن هذه الظاهرة لا ترتبط بأي علامات خطر.

“ينصح الجمهور بالبقاء هادئين والاستمتاع بجمالها كجزء من ديناميكيات الطبيعة.”

كما نُصح السكان بتجنب النظر مباشرة إلى الشمس دون نظارات. وشجعت الوكالة الجمهور على استخدام نظارات شمسية مزودة بفلتر للأشعة فوق البنفسجية أو فلاتر كاميرا خاصة لمراقبة وتوثيق هذه الظاهرة بأمان.

“سيستمر الرصد المنتظم للظروف الجوية والمناخية.”

ديبوك

ديبوك هي مدينة في جاوة الغربية بإندونيسيا، تأسست في الأصل في القرن السابع عشر كمزرعة زراعية خاصة بواسطة كورنيليس شاستلين، وهو مسؤول استعماري هولندي. تطورت من معقل بروتستانتي تاريخي إلى مركز رئيسي، وهي تُعرف الآن بجامعتها الكبيرة ودورها كمركز سكني وتجاري مزدحم على الحدود الجنوبية لجاكرتا.

جاكرتا

جاكرتا هي عاصمة إندونيسيا وأكبر مدنها، تأسست في القرن الرابع كميناء هندوسي يُدعى سوندا كيلابا. تم غزوها لاحقاً وتأسيسها كمقر رئيسي لشركة الهند الشرقية الهولندية الاستعمارية تحت اسم باتافيا عام 1619، قبل أن يتم إعادة تسميتها إلى جاكرتا بعد إعلان استقلال إندونيسيا عام 1945. وهي اليوم مدينة ضخمة وصاخبة تخدم كمركز سياسي واقتصادي للبلاد.