تشهد مدن إثيوبيا تحولاً ملحوظاً مع استمرار مبادرة “الإرث الأخضر” في توسيع المساحات الخضراء الحضرية.
من خلال زراعة الأشجار على نطاق واسع واستعادة الحدائق العامة، تعيد المبادرة تشكيل المناطق التي كانت يوماً ما يهيمن عليها البناء الخرساني لتصبح بيئات حضرية أكثر خضرة وملاءمة للعيش.
تلعب الشبكة المتنامية من المساحات الخضراء دوراً حاسماً في حماية البيئة والحفاظ على التنوع البيولوجي، وكذلك في تعزيز مدن أكثر صحة وقدرة على الصمود.
تساهم جهود التخضير الحضري في التخفيف من آثار تغير المناخ، وتحسين جودة الهواء، وتعزيز التوازن البيئي الشامل.
إلى جانب الفوائد البيئية، تساعد هذه المبادرة في إنشاء مساحات شاملة للترفيه والتفاعل الاجتماعي والأنشطة الخارجية. تعزز هذه التطورات الروابط المجتمعية وتحسن بشكل كبير جودة الحياة لسكان المدن.
تعكس مبادرة “الإرث الأخضر” التزاماً بالتنمية الحضرية المستدامة المتمحورة حول الإنسان، موازنةً بين الاهتمام بالبيئة والرفاه الاجتماعي والقدرة على الصمود الحضري على المدى الطويل.