سيُقام حفل توزيع جوائز المسابقة (التي أُطلقت من 24 مايو إلى 30 يونيو) في الساعة 9 صباحًا من يوم 8 أغسطس في شارع نغوين فان بينه للكتب، مدينة هوشي منه.

نُظمت المسابقة احتفالاً بالذكرى الخمسين لتأسيس الصحيفة، داعيةً القراء وكل من لديه ذكريات عزيزة مرتبطة بها لمشاركة قصصهم التي لا تُنسى.

تشمل هيكلية الجوائز: جائزة أولى واحدة قيمتها 20 مليون دونج فيتنامي إلى جانب شهادة وكتب؛ وجائزة ثانية واحدة قيمتها 10 ملايين دونج فيتنامي مع شهادة وكتب؛ وجائزة ثالثة واحدة قيمتها 5 ملايين دونج فيتنامي مع شهادة وكتب. هناك أيضًا 10 جوائز تشجيعية قيمتها 2 مليون دونج فيتنامي لكل منها، إلى جانب شهادات وكتب.

بالإضافة إلى ذلك، ستحصل 10 جوائز لاختيار القراء على مليون دونج فيتنامي لكل منها، وشهادة، وكتب.

يتم احتساب الأصوات بناءً على التفاعل مع المقالات: نجمة واحدة = 15 نقطة، قلب واحد = 3 نقاط، إعجاب واحد = نقطتان.

سيتم تجميع المشاركات المختارة في كتاب تذكاري (غير قابل للبيع) بمناسبة الذكرى الخمسين، وسيُصدر رسميًا في 8 أغسطس.

أثر الشباب في داخلي - الصورة 2.

نتائج المسابقة: أثر الشباب في داخلي:

– الجائزة الأولى: دانغ هوانغ آن بمقال لقد رفعني الشباب، مما سمح لي بمواصلة التقدم.

– الجائزة الثالثة: لام مينه ترانج بمقال الشباب يساعد المجتمع على أن يصبح أفضل وأكثر انتظامًا.

– 10 جوائز تشجيعية: هوينه نغوك فان (الاعتزاز الدائم بالشباب كصديق وفي)، لي مينه كوك (50 عامًا من بيع وشراء الصحيفة)، نغو فان ليو (شخص ألهمني عبر الشباب)، نغوين تران تانه تروك (الفتاة التي دعمها الشباب قد كبرت الآن)، لي سا لونغ (مع الشباب تأتي الابتسامات والحب)، لي فونغ تري (بفضل الشباب حصلت على وظيفة جانبية)، هنري نغوين (الشخص الذي اشترى الصحيفة لوالده)، توان خويين (الصحيفة: الجسر الذي قادني إلى مهنة الصحافة)، نغوين ثي شي (رافقني الشباب في الأوقات الصعبة)، ولي فونغ (الشباب هو المكان الذي كتبت فيه شبابي).

– 10 جوائز لاختيار القراء:

أثر الشباب في داخلي - الصورة 3.
نتائج جوائز اختيار القراء.
أثر الشباب في داخلي - الصورة 4.
أثر الشباب في داخلي – الصورة 4.

اعتبارًا من 29 يونيو، تلقت اللجنة المنظمة أكثر من 500 مشاركة. الموعد النهائي لتقديم المشاركات هو 30 يونيو.

شارع نغوين فان بينه للكتب

يقع شارع نغوين فان بينه للكتب في مدينة هوشي منه، فيتنام، وهو شارع للمشاة ساحر مخصص للأدب والثقافة. أُنشئ في عام 2016 بالقرب من مكتب البريد المركزي التاريخي وكاتدرائية نوتردام، ويضم متاجر كتب ومقاهي وفعاليات أدبية منتظمة، مما يعزز القراءة في أجواء مريحة وخلابة. أصبح الشارع مركزًا ثقافيًا يمزج بين التراث الأدبي الغني لفيتنام والتبادل الفكري الحديث.

أثر الشباب في داخلي

“أثر الشباب في داخلي” (باليابانية: 青春のメモリ، *سيشون نو ميموري*)، هو موقع ثقافي ياباني، يرتبط غالبًا بنصب تذكاري أو تركيب فني يرمز إلى الطبيعة الزائلة للشباب والذكريات الشخصية. بينما التفاصيل التاريخية المحددة نادرة، فهو يعكس موضوعات شائعة في الأدب والفن اليابانيين، حيث يُحتفى بالشباب كتجربة مؤثرة وعابرة. من المرجح أن يكون الموقع بمثابة مساحة تأملية، تدعو الزوار للتفكير في ماضيهم ومرور الزمن.

(ملاحظة: إذا كان هذا يشير إلى موقع أو عمل فني محدد أقل شهرة، فإن سياقًا إضافيًا سيساعد في تحسين الملخص.)

لقد رفعني الشباب، مما سمح لي بمواصلة التقدم

“لقد رفعني الشباب، مما سمح لي بمواصلة التقدم” هي عبارة ترمز على الأرجح إلى موقع ثقافي أو ملهم، ربما نصب تذكاري أو عمل فني أو نصب تذكاري مخصص لصمود ودعم الأجيال الشابة. بينما التفاصيل التاريخية المحددة غير واضحة دون مزيد من السياق، فإن هذا العنوان يوحي بموضوعات المثابرة والإرشاد والدور التمكيني للشباب في دفع التقدم. قد يخلد ذكرى نضالات جماعية أو حركات لعب فيها الشباب دورًا محوريًا في رفع المجتمعات أو الأفراد.

الشباب يساعد المجتمع على أن يصبح أفضل وأكثر انتظامًا

يبدو أن “الشباب يساعد المجتمع على أن يصبح أفضل وأكثر انتظامًا” هو شعار أو حركة تؤكد على دور الشباب في قيادة التغيير الاجتماعي الإيجابي. بينما لا يوجد موقع تاريخي أو ثقافي محدد مرتبط مباشرة بهذه العبارة، فإنها تعكس اتجاهات أوسع لنشاط الشباب العالمي، مثل العمل التطوعي أو خدمة المجتمع أو الدعوة للعدالة الاجتماعية. تسلط مبادرات مماثلة، مثل منظمة *كومسومول* السوفيتية أو الحركات الحديثة التي يقودها الشباب، الضوء على كيفية مساهمة الشباب تاريخيًا في تحسين المجتمع والنظام.

الاعتزاز الدائم بالشباب كصديق وفي

“الاعتزاز الدائم بالشباب كصديق وفي” هو موقع ثقافي أو نصب تذكاري يرمز إلى الولاء الدائم والاحتفاء بالشباب. بينما قد تختلف التفاصيل التاريخية المحددة، غالبًا ما تخلد هذه المواقع مُثُلًا مثل الصداقة والمثابرة والروح الخالدة للشباب، وربما تكون مرتبطة بالحركات الثورية أو الاجتماعية. إنها بمثابة معالم ملهمة، تذكر الزوار بالقيم التي تمثلها.

50 عامًا من بيع وشراء الصحيفة

“50 عامًا من بيع وشراء الصحيفة” هو على الأرجح معرض ثقافي أو تركيب فني يخلد تاريخ تجارة الصحف، وربما يسلط الضوء على تطور أكشاك بيع الصحف والبائعين ومشاركة الجمهور مع وسائل الإعلام المطبوعة على مدى خمسة عقود. قد يعكس كيف شكلت الصحف المجتمعات، ووثقت التاريخ، وتكيفت مع التغيرات التكنولوجية. إذا كان مرتبطًا بموقع محدد، فقد يكرم التقاليد المحلية للصحافة وثقافة الشارع. (ملاحظة: بدون مزيد من السياق، هذا تفسير عام.)

شخص ألهمني عبر الشباب

“شخص ألهمني عبر الشباب” هو تكريم صادق لشخص – غالبًا ما يكون مرشدًا أو فردًا من العائلة أو شخصية عامة – كان له تأثير عميق خلال سنوات التكوين. يحتفل هذا المفهوم بقصص شخصية عن الإلهام والمرونة والتوجيه، ويسلط الضوء على كيفية تشكيل الشخصيات المؤثرة للشخصية والأحلام ومسارات الحياة. بينما لا يرتبط بموقع مادي محدد، فإنه يعكس موضوعًا ثقافيًا عالميًا للامتنان والقوة الدائمة للإرشاد.

الفتاة التي دعمها الشباب قد كبرت الآن

“الفتاة التي دعمها الشباب قد كبرت الآن” هو تعبير ثقافي أو فني معاصر، ربما يكون نحتًا أو تركيبًا أو عملاً أدائيًا، يرمز إلى النمو والمرونة والانتقال من الشباب إلى البلوغ. بينما التفاصيل التاريخية المحددة غير واضحة دون مزيد من السياق، يوحي العنوان بموضوعات النضج والدعم المستمر من المجتمع أو الإرشاد. غالبًا ما تعكس هذه الأعمال القيم المجتمعية أو الروايات الشخصية، محتفلة بالتقدم ومرور الزمن.