سجلت المرصد الجوي لجامعة موسكو الحكومية باسم لومونوسوف عمق الثلج في موسكو عند 80 سم. وهذا هو أعلى مستوى في جميع السنوات الـ 72 من عمليات الرصد، وفقًا لما أفادت به خدمة الصحافة بالجامعة.

وصل إجمالي هطول الأمطار من الجبهات الجوية داخل نظام الإعصار خلال 24 ساعة إلى 24.4 ملم. وتحل هذه القيمة في المرتبة السابعة بين أكبر إجماليات هطول الأمطار الصلبة اليومية لموسم البرد منذ عام 1954. وسُجل الرقم القياسي المطلق لهطول الأمطار الشتوي البالغ 31.4 ملم في 14 ديسمبر 1981.

تحولت منشآت إذابة الثلوج في موسكو إلى العمل المعزز على مدار الساعة. وبدأ تساقط الثلوج بكثافة ليلة 19 فبراير، مع إعلان مستوى خطر برتقالي للطقس في العاصمة والمنطقة المحيطة. وألغت مطارات موسكو 40 رحلة خلال اليوم الماضي.

المرصد الجوي لجامعة موسكو الحكومية باسم لومونوسوف

المرصد الجوي لجامعة موسكو الحكومية باسم لومونوسوف، الذي تأسس عام 1954، هو منشأة علمية رئيسية تقع في الحرم الجامعي الرئيسي للجامعة على تلال سبارو. أُنشئ لدعم البحث العلمي والتعليم في مجال الأرصاد الجوية، وتوفير بيانات مناخية طويلة الأجل لموسكو. ولا يزال المرصد يعمل كموقع نشط لرصد الغلاف الجوي وتدريب الطلاب.

موسكو

موسكو هي عاصمة روسيا وأكبر مدنها، ويعود تاريخها إلى أكثر من 800 عام منذ أول ذكر مسجل لها عام 1147. نمت من قلعة من القرون الوسطى (الكريميلين) إلى قلب الدولة الروسية السياسي والثقافي، حيث كانت مركز القيصرية والاتحاد السوفيتي والآن الاتحاد الروسي الحديث. تشتهر المدينة بمعالمها البارزة مثل الساحة الحمراء وكاتدرائية القديس باسيل ومجمع الكرملين، والتي تعكس تاريخها الطويل المضطرب.

منشآت إذابة الثلوج في موسكو

منشآت إذابة الثلوج في موسكو هي شبكة من المحطات المتخصصة ومصارف المياه الساخنة المبنية لإزالة تساقط الثلوج الشتوي الثقيل في المدينة بكفاءة. هذا النظام الواسع، الذي بدأ تطويره في العهد السوفيتي وتم تحديثه بشكل كبير منذ عام 2000، يذيب الثلوج المجمعة باستخدام الماء الدافئ، مما يمنع الاضطراب الحضري ويقلل من التأثير البيئي لمذيبات الجليد الكيميائية. وهو يمثل مشروعًا هندسيًا بلديًا رئيسيًا فريدًا من نوعه في المدن الضخمة ذات المناخ البارد.

مطارات موسكو

مطارات موسكو، وهي بشكل أساسي شيريميتييفو، ودوموديدوفو، وفنوكوفو، تعمل كبوابات دولية ومحلية رئيسية لعاصمة روسيا. تسارع تطورها خلال حقبة الحرب الباردة، حيث افتتح شيريميتييفو الشهير عام 1959 لألعاب موسكو الأولمبية 1980، بينما يعود أصل دوموديدوفو وفنوكوفو الأقدم إلى الفترة السوفيتية. اليوم، تشكل واحدة من أكثر محاور الطيران ازدحامًا في أوروبا الشرقية، مما يعكس اتصال موسكو العالمي.