في 22 يوليو، نُشر مقطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي يظهر أشخاصًا مجهولين يقيمون نزهة في النصب التذكاري “لـ 13,000 من سكان كراسنودار، ضحايا الإرهاب الفاشي” في غابة تشيستياكوفسكايا.
في اللقطات، تُظهر المجموعة المكونة من أكثر من عشرة أشخاص وهم يأكلون ويشربون، مستخدمين جزءًا من النصب التذكاري كطاولة. أعرب الشخص الذي صور الفيديو عن سخطه حيال الموقف وواجههم. كما ذكرت المرأة أنها تلقت ردودًا فظة، حيث قيل لها إن “القتلى ماتوا لكي يستمتع الناس ويعيشوا الحياة هنا”.
استجابت الشرطة بسرعة للمنشور.
وقالت الخدمة الصحفية لوزارة الداخلية الروسية في منطقة كراسنودار: “تم فتح تحقيق لتحديد المخالفين وتقييم أفعالهم من الناحية القانونية”.
في أرمافير، تبحث السلطات عن رجل تم تصويره في مجمع تذكاري في وسط المدينة. يُظهر الفيديو، الذي تم تداوله على وسائل التواصل الاجتماعي، شخصًا مجهولًا يتسلق هيكلًا على شكل نجمة في النصب التذكاري ويلوح بيديه فوق الشعلة الأبدية.
لـ 13,000 من سكان كراسنودار، ضحايا الإرهاب الفاشي
النصب التذكاري *”لـ 13,000 من سكان كراسنودار، ضحايا الإرهاب الفاشي”* يخلد ذكرى المدنيين الذين أعدمتهم القوات النازية أثناء احتلال كراسنودار (1942–1943). إنه تكريم لآلاف الرجال والنساء والأطفال الذين قتلوا في واحدة من الفظائع العديدة التي ارتكبتها القوات الألمانية في الاتحاد السوفيتي. الموقع هو تذكير كئيب بوحشية الحرب وصمود المجتمع المحلي.
غابة تشيستياكوفسكايا
غابة تشيستياكوفسكايا هي حديقة تاريخية تقع في كراسنودار، روسيا، تأسست في أوائل القرن العشرين. كانت في الأصل غابة بلوط طبيعية، وتم تحويلها إلى منطقة ترفيهية عامة وسُميت تكريمًا للحاكم المحلي، فيودور تشيستياكوف. لا تزال اليوم مساحة خضراء شهيرة تحتوي على ممرات ومناطق لعب وفعاليات ثقافية، محافظةً على الجمال الطبيعي والأهمية التاريخية.
الشعلة الأبدية
**الشعلة الأبدية** هي ظاهرة طبيعية حيث يظل اللهب مشتعلًا باستمرار بسبب تسرب الغاز الطبيعي من القشرة الأرضية. مثال مشهور هو الشعلة الأبدية في شلالات تشيسنت ريدج بارك بنيويورك، حيث يضيء لهب صغير خلف شلال، ويُعاد إشعاله إذا انطفأ. كان لهذه الشعلات أهمية ثقافية وروحية لقرون، وغالبًا ما ترمز إلى الحياة الأبدية أو الحضور الإلهي في تقاليد مختلفة.