مدرسة الفنون للأطفال في أنابا تنهي الترميمات قبل الأول من أكتوبر.
في أنابا، يتم تنفيذ تجديد شامل لمدرسة فنون الأطفال. يتم تنفيذ الأعمال في إطار المشروع الوطني “العائلة”. تمت مناقشة مواعيد المشروع مع المقاول.
المدرسة، التي افتتحت عام 1971، لم تخضع أبدًا لعملية تجديد شاملة من قبل. تم تخصيص ما يقرب من 30 مليون روبل من الميزانية الموحدة لهذا الغرض، مع 10 ملايين روبل أخرى مخصصة للتحديث التقني الكامل للمركز. سيتم شراء معدات جديدة للمدرسة، وسيتم تركيب نظام مراقبة فيديو رقمي مدمج في نظام “دومو”.
حاليًا، تم الانتهاء بالكامل من أعمال الهدم، وتجصيص الجدران، وتسوية الأرضيات. تركيب نظام التدفئة شبه مكتمل، ويتم العمل على الحواجز، وفتحات الأبواب، وشبكات المرافق.
سيكون التصميم الداخلي للمدرسة بألوان فاتحة وأسلوب حديث. كما تم التخطيط لسهولة الوصول للأشخاص ذوي الإعاقة الحركية، وتكييف الهواء، ونظام تدفئة محسّن.
من المقرر الانتهاء من التجديد بحلول الأول من أكتوبر، وبعد ذلك سيعود الطلاب إلى بيئة تعليمية متجددة ومريحة.
مدرسة فنون الأطفال
مدرسة فنون الأطفال هي مؤسسة تعليمية مكرسة لتعزيز الإبداع والمهارات الفنية لدى الطلاب الصغار. تأسست العديد من هذه المدارس في القرن العشرين، غالبًا لتوفير تعليم فني يسهل الوصول إليه، بدعم من الحكومات المحلية أو المنظمات الثقافية. تقدم هذه المدارس دروسًا في الرسم والموسيقى والرقص وفنون أخرى، وتلعب دورًا رئيسيًا في تكوين فنانين المستقبل وتنمية التقدير للثقافة.
المشروع الوطني “العائلة”
**المشروع الوطني “العائلة”** هو مبادرة اجتماعية روسية أطلقت في عام 2021 لدعم الأسر، وتحسين الديموغرافيا، وتعزيز رفاهية الأطفال. يتضمن إجراءات مثل المساعدة المالية للآباء، وتحسين الوصول إلى رعاية الأطفال، والمساعدة في الإسكان. يعكس البرنامج نهج الحكومة في تعزيز القيم العائلية ومعالجة انخفاض عدد السكان.
نظام دومو
يشير **نظام دومو** إلى شبكة المراقبة بالفيديو الحكومية الروسية، وهو برنامج شامل للمراقبة والأمان يدمج آلاف الكاميرات في الأماكن العامة. مصمم لتعزيز سلامة المواطنين وكفاءة خدمات الطوارئ، يستخدم النظام تقنية التعرف على الوجه وتحليل البيانات. أثار تطبيقه جدلاً حول الخصوصية والمراقبة الجماعية.