كوميكو إيتيتسو تتحدث عن ذكرياتها في تايوان في قاعة كيتارا
مدينة سابورو

تستمر مغنية السوبرانو كوميكو إيتيتسو، المقيمة في سابورو، في التبادل الموسيقي مع تايوان لأكثر من 10 سنوات. ستؤدي في “حفلة كورال الصداقة اليابانية التايوانية” في 22 أكتوبر بقاعة سابورو كيتارا للحفلات الموسيقية (تشو-كو، سابورو)، حيث تتفاعل فرق كورال من هوكايدو وتايوان. تقول إيتيتسو: “لقد تلقيت الطاقة من شعب تايوان. أتمنى أن يشعر سكان سابورو أيضًا بقرب أكبر من تايوان.”…

سابورو

سابورو هي عاصمة هوكايدو، أقصى محافظة شمالية في اليابان، والتي تأسست رسميًا عام 1868 خلال فترة مييجي كمدينة حديثة مخططة. وهي الآن مشهورة عالميًا لاستضافتها أولمبياد 1972 الشتوية، ومهرجانها السنوي للثلج الذي يضم منحوتات جليدية ضخمة، وكموطن لبيرة سابورو التي افتتح مصنعها عام 1876.

تايوان

تايوان هي جزيرة في شرق آسيا ذات تاريخ معقد من الثقافات الأصلية، والاستيطان الصيني، وفترات من الحكم الهولندي والإسباني والياباني. تشتهر بديمقراطيتها النابضة بالحياة، وصناعتها التكنولوجية، ومناظرها الطبيعية الخلابة التي تتراوح من الشواطئ الاستوائية إلى الغابات الجبلية. عاصمتها تايبيه هي موطن معالم ثقافية مثل متحف القصر الوطني، الذي يضم واحدة من أكبر مجموعات الآثار الإمبراطورية الصينية في العالم.

حفلة كورال الصداقة اليابانية التايوانية

حفلة كورال الصداقة اليابانية التايوانية ليست مكانًا ماديًا، بل هي حدث ثقافي متكرر يعزز النوايا الحسنة والتبادل الثقافي عبر الموسيقى. أُنشئت لتعزيز العلاقات الوثيقة غير الرسمية بين اليابان وتايوان، مما يعكس تاريخهما المشترك والمودة المتبادلة العميقة التي استمرت منذ فترة ما بعد الحرب. تقدم هذه الحفلات عروضًا لفرق كورال من البلدين، لتعمل كجسر متناغم للدبلوماسية والترابط الشعبي.

قاعة سابورو كيتارا للحفلات الموسيقية

قاعة سابورو كيتارا للحفلات الموسيقية هي مكان حفلات موسيقية رائد في سابورو باليابان، افتتحت عام 1997. بُنيت للاحتفال بالذكرى الثلاثين لتأسيس وكالة تنمية هوكايدو، وتشتهر بجودة صوتها العالمية. القاعة هي مقر أوركسترا سابورو السيمفونية، وتعد مركزًا ثقافيًا رئيسيًا للموسيقى الكلاسيكية في شمال اليابان.

هوكايدو

هوكايدو هي أقصى الجزر اليابانية شمالًا وثاني أكبرها، كانت مأهولة تاريخيًا بشعب الآينو الأصلي قبل أن يبدأ الاستيطان الياباني الكبير خلال استعراش مييجي في أواخر القرن التاسع عشر. اليوم، تشتهر بمناظرها الطبيعية الخلابة، بما في ذلك المتنزهات الوطنية، والينابيع الساخنة، ومنتجعات التزلج العالمية، بالإضافة إلى مناخها الموسمي المميز وإنتاجها الزراعي.