نيودلهي. شهد سوق المعادن الثمينة ارتفاعًا كبيرًا في أسعار الفضة هذا الأسبوع. سجلت أسعار الفضة زيادة كبيرة قدرها 39,082 روبية، لتدفع بقيمتها إلى حوالي 2.82 لكح للكيلوغرام. يُعتبر هذا الصعود مهماً لكل من المستثمرين وسوق السبائك، حيث أظهرت الفضة مؤخراً زخماً أقوى مقارنة بالذهب.

شهد هذا الأسبوع مكاسب في أسعار الذهب والفضة. ارتفع الذهب بمقدار 4,471 روبية ليصل إلى 1,41,593 روبية لكل 10 جرامات. فيما كان سعره الأسبوع الماضي يوم الجمعة 9 يناير عند 1,37,122 روبية. بينما ارتفعت الفضة من 2,42,808 روبية للكيلوغرام إلى 2,81,890 روبية، أي أن سعرها زاد بمقدار 39,082 روبية.

الأسباب الدولية والمحلية وراء الصعود
يُعزى ارتفاع أسعار الفضة إلى عدة عوامل رئيسية. فضعف الدولار الأمريكي في الأسواق الدولية، والغموض الاقتصادي العالمي، والطلب المتزايد على استثمارات الملاذ الآمن عززت من مكانة الفضة. بالإضافة إلى ذلك، ساعد الطلب الصناعي المتصاعد، خاصة من قطاعات الطاقة الشمسية والإلكترونيات والمركبات الكهربائية، في دعم الأسعار.

تزايد اهتمام المستثمرين
في الأسابيع الأخيرة، تحول اهتمام المستثمرين بسرعة نحو الفضة. وسط تقلبات سوق الأسهم والتوترات الجيوسياسية العالمية، يبحث المستثمرون عن خيارات يمكن أن توفر قدراً من الحماية من المخاطر. وقد برزت الفضة، التي تجمع بين الاستخدام الاستثماري والصناعي، كخيار جذاب في هذا الصدد.

تأثير على سوق السبائك
لوحظ تأثير هذا الارتفاع الكبير في أسعار الفضة أيضاً في أسواق المجوهرات والسبائك. حيث ارتفعت أسعار الحلي والقطع النقدية الفضية في الأسواق بالجملة والتجزئة. ومع ذلك، وبسبب الأسعار المرتفعة، يُلاحظ أيضاً تباطؤ طفيف في عمليات الشراء من قبل المستثمرين الصغار والمشترين العاديين.

ما الذي يمكن أن يكون عليه الاتجاه المستقبلي
يعتقد خبراء السوق أنه إذا بقيت المؤشرات الدولية قوية ولم يحدث انخفاض كبير في الطلب الصناعي، فقد تبقى أسعار الفضة عند مستويات مرتفعة. ومع ذلك، وفي أعقاب مثل هذا الصعود الحاد، قد نشهد أيضاً ضغطاً لتحقيق الأرباح، مما قد يؤدي إلى تقلبات على المدى القصير.

نيودلهي

نيودلهي هي عاصمة الهند، دُشنت رسمياً في عام 1931 كمقر جديد لحكومة الهند البريطانية، محل كلكتا. صممها المهندسان المعماريان البريطانيان إدوين لوتينز وهيربرت بيكر، وتتميز بشوارعها العريضة ومبانيها الكبرى من الحقبة الاستعمارية مثل راشتراباتي بهافان وبوابة الهند. اليوم، تُعد القلب السياسي والإداري للبلاد، حيث تضم مؤسسات حكومية رئيسية ومعالم تاريخية تعكس ماضيها الإمبراطوري ودورها الحديث كعاصمة عالمية كبرى.