أعلنت وزارة الطاقة الفلبينية يوم الأحد عن خفض كبير في أسعار المنتجات البترولية من المقرر أن يدخل حيز التنفيذ هذا الأسبوع، وهو ما سيكون -وفقاً للرئيس فرديناند “بونغبونغ” ماركوس الابن- عوناً كبيراً للسائقين والركاب وكل أسرة فلبينية.
واستناداً إلى أحدث توقعات وزارة الطاقة، من المتوقع أن ينخفض سعر الديزل بمقدار 20.89 بيزو للتر. كما سيكون هناك خفض قدره 8.50 بيزو للتر للكيروسين و4.43 بيزو للتر للبنزين.
ومن المتوقع أن يبدأ هذا الانخفاض الهائل من 14 أبريل حتى 20 أبريل.
ويستند هذا القرار إلى متوسط أسعار الأيام الخمسة الماضية في السوق العالمية مقارنة بمتوسط الأسبوع السابق.
وعلاوة على ذلك، ورغم أن محطات الوقود لا تتبع جميعها الأسعار نفسها، فإن المبالغ المذكورة يجب أن تمثل الحد الأدنى للتخفيض في السعر.
ومع ذلك، أقرت الوزارة بأنه من غير المرجح أن تعود أسعار البنزين والديزل إلى مستوى 60 بيزو للتر بسبب الأضرار الهيكلية الناجمة عن التوترات في الشرق الأوسط.
وجاء التوضيح: “إذا استمرت الحرب أسبوعين فقط، فستنخفض الأسعار. لكن الضرر الهيكلي قد وقع بالفعل. وسيستغرق إصلاح المنشآت وقتاً طويلاً”.
وأضاف رئيس وزارة الطاقة: “لا أستطيع التنبؤ بأدنى مستوى سنصل إليه. قد لا نصل إلى مستويات سابقة، حيث كان سعر الديزل 60 بيزو للتر هنا”.
وأكد الرئيس ماركوس أن إدارته ستبذل المزيد من الجهد لتخفيف تأثير أزمة النفط على الفلبينيين.
وقال في رسالته المصورة يوم الأحد: “لن نتوقف حتى نخفض تكلفة السفر والغذاء والتكلفة الإجمالية للمعيشة لمواطنينا”.
