وقعت حكومة لاوس وشركة إماراتية اتفاقيتين تمهدان الطريق لإقامة مركز الآسيان للرقمنة والذكاء الاصطناعي، بهدف تعزيز الأمن السيبراني ودعم التجارة الإلكترونية والخدمات العامة الأكثر أمانًا.
يعكس توقيع مذكرتي التفاهم بين حكومة لاوس وشركائها الإماراتيين التعاون المتزايد بين الجانبين في مجالات التطوير التكنولوجي والرقمي.
شهد نائب رئيس وزراء لاوس الأسبوع الماضي توقيع الاتفاقيتين أثناء مشاركته في قمة الحكومة العالمية 2026 بالإمارات.
تخول الاتفاقية الأولى الأطراف التعاون في إنشاء مركز الآسيان للرقمنة والذكاء الاصطناعي، ووقعت بين وزارة التكنولوجيا والاتصالات اللاوسية وشركة “ميناس كابيتال” ذات المسؤولية المحدودة.
من المتوقع أن يدعم المركز الابتكار وتطبيق الذكاء الاصطناعي، مع مساعدة لاوس على تعزيز المهارات التقنية لقواها العاملة ومواكبة اتجاهات الرقمنة الإقليمية والعالمية.
مع تزايد انتشار المعاملات عبر الإنترنت والمنصات الرقمية في لاوس، تهدف الاتفاقية إلى تعزيز أنظمة الأمن السيبراني ودعم التطور الآمن للخدمات المالية الرقمية.
ذكرت حكومة لاوس أن الاتفاقية تضع أساسًا متينًا للاستجابة للمشهد العالمي سريع التغير واعتماد الأنظمة الرقمية الحديثة.
أكد مسؤولون أن التعاون مع هاتين الشركتين سيساعد في خلق بيئة أكثر أمانًا لمعاملات الأعمال وتعزيز الإدارة الحكومية الحديثة، بما في ذلك الخدمات العامة.
من المتوقع أن تعزز الاتفاقية مهارات العاملين في مجال التكنولوجيا الرقمية والأمن السيبراني والمجالات ذات الصلة.
أشارت حكومة لاوس إلى أن الاتفاقية ستكون عاملاً رئيسياً في خلق بيئة آمنة لمعاملات الأعمال والإدارة الحكومية الحديثة.
أضافت حكومة لاوس أن هذا التوقيع يمثل خطوة مهمة في تعزيز العلاقات بين لاوس والإمارات، خاصة في مجالات التطوير الرقمي والأمن.
يأتي توقيع الاتفاقية ضمن سلسلة من الفعاليات احتفالاً بالذكرى الثلاثين للعلاقات الدبلوماسية بين لاوس والإمارات في عام 2026.