تبدأ العد التنازلي النهائي!

لم يتبق سوى يومين على افتتاح

دورة الألعاب العالمية الثانية عشرة تشنغدو 2025

في 7 أغسطس 2025، ستنطلق رسميًا دورة الألعاب العالمية الثانية عشرة في تشنغدو. باعتبارها أحد المواقع الرئيسية، ستستضيف بحيرة شينغلونغ أحداثًا شعبية مثل التجديف بالقوارب والجمباز والثلاثي، بمياهها المتلألئة كخلفية. كما يبرز فيضان مثيران: كرة اليد الشاطئية وكرة السلة الشاطئية، اللذان سيقامان في ملعب شاطئ بحيرة شينغلونغ.

كرة اليد الشاطئية، التي نشأت في إيطاليا، أقامت أول بطولة دولية رسمية لها في روما عام 1993، ومنذ ذلك الحين اكتسبت شعبية عالمية. ستُقام المسابقة من 7 إلى 12 أغسطس، مع ميداليتين ذهبيتين متنافس عليهما. ستضم البطولة المختلطة ثمانية فرق رجال وثمانية فرق سيدات، كل فريق يتكون من أربعة لاعبين (ثلاثة ملعب + حارس مرمى). تتكون المباريات من شوطين مدة كل منهما 10 دقائق. يعتبر الفريق النسائي الصيني منافسًا قويًا، بعد فوزه دون هزيمة ببطولة آسيا لكرة اليد الشاطئية للسيدات 2019، لذا فإن مشاركته تثير توقعات كبيرة.

كرة السلة الشاطئية، وهي جديدة في الألعاب العالمية، ستظهر لأول مرة من 15 إلى 17 أغسطس. اخترعها أستاذ هولندي في عام 1902، وتعزز هذه الرياضة المساواة بين الجنسين بفرق مختلطة. يتكون كل فريق من رجلين وامرأتين، ويسجلون أهدافًا بنقطة واحدة. تتكون المباريات من شوطين مدة كل منهما ست دقائق. منذ إدخالها إلى الصين القارية في عام 2004، نمت كرة السلة الشاطئية بسرعة، وتمكن المنتخب الصيني من التأهل للألعاب العالمية، وهو مستعد للتألق على أرضه.

بحيرة شينغلونغ

بحيرة شينغلونغ، الواقعة في تشنغدو (سيتشوان، الصين)، هي بحيرة حضرية خلابة معروفة بمحيطها الطبيعي وفرصها الترفيهية. تم تطويرها كجزء من مبادرات تشنغدو البيئية والسياحية، وتضم المنطقة ممرات وأراضي رطبة ومعالم ثقافية، تجمع بين التخطيط الحضري الحديث والحفاظ على الطبيعة. كانت تاريخيًا منطقة زراعية، واليوم هي وجهة ترفيهية نابضة بالحياة تعكس التزام تشنغدو بالتنمية المستدامة والمساحات الخضراء.

ملعب شاطئ بحيرة شينغلونغ

ملعب شاطئ بحيرة شينغلونغ هو منطقة ترفيهية ذات مناظر خلابة بالقرب من البحيرة، تشتهر بساحلها الخلاب ومعالم الجذب العائلية. تم تطويره لتعزيز السياحة، ويجمع بين الجمال الطبيعي وأنشطة مثل ركوب القوارب والسباحة والفعاليات الثقافية. غالبًا ما تستضيف هذه المساحة المهرجانات المحلية، مما يعكس شعبيتها المتزايدة كوجهة ساحلية.

روما

روما، عاصمة إيطاليا، هي مدينة تاريخية تُعرف باسم “المدينة الخالدة” لما يقرب من 3000 عام كمركز للقوة والثقافة والدين. تأسست في عام 753 قبل الميلاد، وكانت قلب الإمبراطورية الرومانية ثم مقرًا للكنيسة الكاثوليكية، وتضم مدينة الفاتيكان. تتميز اليوم بآثار مثل الكولوسيوم والمنتدى الروماني، بالإضافة إلى فن عصر النهضة في كاتدرائية القديس بطرس وكنيسة سيستين.