طَفرَةٌ عِلْمِيَّةٌ كَبِيرَةٌ فِي مَجَالِ الطَّاقَةِ المُتَجَدِّدَةِ

تَمَكَّنَ بَاحِثُونَ مِنْ تَحْقِيقِ إِنْجَازٍ هَامٍ فِي كَفَاءَةِ الطَّاقَةِ الشَّمْسِيَّةِ، مِنْ خِلَالِ تَطْوِيرِ مَادَّةٍ ضَوْئِيَّةٍ جَدِيدَةٍ تَزِيدُ نِسْبَةَ تَحْوِيلِ الطَّاقَةِ بِنِسْبَةِ ٣٠٪.
قَدْ تُؤَدِّي هَذِهِ التِّقْنِيَةُ الجَدِيدَةُ إِلَى جَعْلِ الطَّاقَةِ الشَّمْسِيَّةِ مُنَافِسَةً لِلْوُقُودِ الأُحْفُورِيِّ فِي غُضُونِ أَقَلَّ مِنْ خَمْسِ سَنَوَاتٍ.
جَاءَ هَذَا التَّقَدُّمُ بَعْدَ عَقْدٍ مِنَ البُحُوثِ فِي خَلَايَا البَيْرُوفْسْكَايِتِ الشَّمْسِيَّةِ، التِي تُعْتَبَرُ أَقَلَّ تَكْلِفَةً فِي الإِنْتَاجِ مُقَارَنَةً بِالأَلْوَاحِ التَّقْلِيدِيَّةِ مِنَ السِّيلِيكُونِ.
أَثَرٌ عَالَمِيٌّ مُحْتَمَلٌ
يَرَى خُبَرَاءُ أَنَّ هَذَا التَّقَدُّمَ قَدْ يُسَرِّعُ مِنَ الانتِقَالِ إِلَى الطَّاقَةِ النَّظِيفَةِ فِي جَمِيعِ أَنْحَاءِ العَالَمِ، وَخَاصَّةً فِي الدُّوَلِ النَّامِيَةِ حَيْثُ تُمَثِّلُ تَكْلِفَةُ الطَّاقَةِ مُشْكِلَةً رَئِيسِيَّةً.

سَتَبْدَأُ الِاخْتِبَارَاتُ المَيْدَانِيَّةُ فِي الشَّهْرِ القَادِمِ فِي ثَلَاثِ مَنَاطِقَ مُنَاخِيَّةٍ مُخْتَلِفَةٍ لِتَقْيِيمِ أَدَاءِ التِّقْنِيَةِ فِي ظُروفٍ بِيئِيَّةٍ مُتَنَوِّعَةٍ.