
تخيل نفسك مشغولاً بحاسوبك المحمول في المنزل، ومواعيد تسليم متراكمة بانتظارك، واجتماعات افتراضية لم تنته بعد، وبداية الشعور بالنعاس.
وسط جدول عمل مزدحم من المنزل، يصل إشعار فجأة: تمت المطالبة برصيد بمئات الآلاف من الروبيات بنجاح.
يبدو الأمر كهدية صغيرة تصل في الوقت المناسب تماماً.
بالنسبة للعاملين من المنزل، يمكن أن يكون هذا الرصيد منقذاً ومعززاً للمعنويات في آن واحد.
هناك العديد من الطرق الذكية لاستخدامه لجعل يوم العمل أخف وأكثر إنتاجية.
أولاً، بالطبع، لطلب الطعام عبر الإنترنت. لا داعي للقلق بشأن الخروج أو تحضير الوجبات أثناء العمل.
ما عليك سوى فتح تطبيق توصيل الطعام، واختيار قائمتك المفضلة، وسيصل الطعام فوراً.
من قهوة الحليب العصرية لمرافقة اجتماع الصباح، إلى وجبات الغداء العملية مثل الوجبات السريعة أو النودلز الحارة، يمكن طلب كل شيء دون التفكير في ميزانيتك اليومية.
ثانياً، يمكن استخدام هذا الرصيد لشراء مستلزمات العمل. على سبيل المثال، حزمة إنترنت إضافية لضمان سير الاجتماعات بسلاسة دون تقطع، أو حتى شراء أدوات قرطاسية بسيطة تدعم الإنتاجية.
هذه الأشياء الصغيرة غالباً ما يتم تجاهلها، ومع ذلك فهي تدعم أنشطة العمل من المنزل بشكل كبير.
ثالثاً، لا تنسَ الترفيه البسيط. بعد يوم عمل حافل، يحتاج جسمك وعقلك للراحة.
باستخدام الرصيد المفاجئ، يمكنك الاشتراك في خدمة بث أفلام أو موسيقى لتخفيف التعب.
أو، إذا أردت الاسترخاء أكثر، يمكنك طلب وجبات خفيفة عبر الإنترنت لتستمتع بها أثناء مشاهدة مسلسلك المفضل.
رابعاً، يمكن أيضاً استخدام هذا الرصيد للترفيه عن زملاء العمل رقمياً.
على سبيل المثال، خلال اجتماع عبر الإنترنت، يمكنك إرسال رصيد صغير لصديق في المكتب كتعبير عن التقدير أو فقط لتحسين المزاج.

هذه اللفتة البسيطة يمكن أن تقوي علاقات العمل حتى عندما تفصل المسافات.
في النهاية، رصيد بمئات الآلاف ليس مجرد رقم في تطبيق. للعاملين عن بُعد، يمكن أن يكون هذا الرصيد طاقة إضافية، تساعد في الحفاظ على المزاج، وتجعل أنشطة العمل أكثر راحة.
من الاحتياجات الأساسية مثل الطعام، والاحتياجات التقنية مثل باقة الإنترنت، إلى الترفيه لتخفيف التوتر، كل ذلك يمكن تحقيقه بمطالبة واحدة بسيطة.
لذا، إذا كنت تعمل من المنزل وتتلقاه فجأة، لا تتركه يضيع.
استخدمه بحكمة وفقاً لاحتياجاتك، لأن هذه المكسب غير المتوقع قد يكون رفيقك الأفضل للبقاء متحفزاً ومنتجاً طوال اليوم.