اليوم الأول في المدرسة هو لحظة خاصة للعديد من الأسر، بما في ذلك رئيس المجلس الإقليمي لممثلي مدينة ديبوك، آدي سوبرياتنا. إلى جانب زوجته، إيكا سوريانا، شوهد آدي—كما يُنادى بمودة—وهو يرافق شخصياً ابنه الأصغر في أول يوم دراسي له.
تمت مشاركة هذه اللحظة العاطفية عبر حسابه الشخصي على إنستغرام. أظهرت التدوينة الابتسامات الدافئة لهذه العائلة الصغيرة وهم يرافقون ابنهم بحماس في محيط المدرسة.

في هذه المناسبة، تمت دعوة آدي أيضاً من قبل المدرسة لإلقاء كلمة أمام أولياء الأمور والطلاب الجدد. في رسالته، أكد على جوهر نظام التعليم الوطني، كما هو منصوص عليه في المادة 31، الفقرة 3 من دستور عام 1945.
“تسعى الحكومة إلى إنشاء وتنفيذ نظام تعليم وطني يعزز الإيمان والتقوى والأخلاق النبيلة”، قال آدي أمام أولياء الأمور.
أعرب عن أمله في ألا يقتصر التعليم على تكوين أجيال قادرة فكرياً فحسب، بل تكون أيضاً قوية روحياً وأخلاقياً. “نأمل أن ينمو أطفالنا ليكونوا أجيالاً أفضل. آمين”، قال بتفاؤل.


تلقت التدوينة ردود فعل إيجابية من مستخدمي الإنترنت، الذين شعروا بالإلهام لوجود مسؤول حكومي لا يزال يؤدي دوره كأب بحب واهتمام بالتعليم.