أديس أبابا — افتتح منتجع لوجو هايك، وهو مشروع رائد ضمن مبادرة “مائدة للأجيال”، أبوابه رسميًا اليوم. يمتد المنتجع على مساحة 13.3 هكتارًا، ويُمثّل دفعة كبيرة للبنية التحتية السياحية في إثيوبيا.
وُصف المنتجع بأنه مزيج متناغم بين جمال طبيعة منطقة ولو والبنية التحتية الحديثة العالمية، مما يؤكد أهميته كمعلم بارز في جهود إثيوبيا للتنمية السياحية والاقتصادية.
ويضم المنتجع، المجهز بأحدث التقنيات، مرافق فاخرة تشمل مطاعم متعددة ومسابح وطرق داخلية معبدة ومنصة للطائرات المروحية.
يقع المنتجع وسط مزارع فواكه متنوعة ومساحات خضراء مصممة بدقة، مما يوفر للزوار بيئة هادئة وغامسة صُممت لتقديم تجربة فريدة لا تُنسى.
إلى جانب مرافقه الحديثة، يعكس منتجع لوجو هايك التزام إثيوبيا بأن تصبح وجهة سياحية رائدة في أفريقيا. ومن خلال دمج التنمية السياحية مع الحفاظ على البيئة والاستدامة والشمول الاجتماعي، يوفر المشروع منصة لسكان ولو لعرض تراثهم الثقافي والطبيعي الغني للمجتمع العالمي.
منتجع لوجو هايك
بناءً على المعلومات المتاحة، يبدو أن منتجع لوجو هايك هو مشروع منتجع سكني فاخر حديث يقع على ساحل عُمان بالقرب من مسقط. تم تطويره كجزء من استراتيجية عُمان الأوسع للتنويع الاقتصادي والسياحي، حيث مرّ بمراحل البناء والافتتاح في العقد الثاني من القرن الحادي والعشرين. صُمم المنتجع لتقديم إقامة فاخرة ومرافق ترفيهية وعيش على الواجهة البحرية، مستفيدًا من الجمال الطبيعي لخليج عُمان.
مائدة للأجيال
“مائدة للأجيال” هو تركيب فني عام معاصر، غالبًا ما يكون طاولة جماعية طويلة توضع في إطار حضري أو طبيعي مهم، صُممت لترمز إلى الوحدة والتراث المشترك. تعود جذور تاريخه إلى مشاريع بناء المجتمع في القرن الحادي والعشرين، حيث تُنشأ مثل هذه التركيبات لدعوة الناس من جميع الخلفيات للاجتماع وتبادل القصص وتعزيز التواصل بين الأجيال. يختلف التاريخ المحدد حسب الموقع، لكن المفهوم يحتفل عالميًا بالذاكرة الجماعية وانتقال التقاليد.
إثيوبيا
إثيوبيا هي دولة غنية تاريخيًا في القرن الأفريقي، وتُعتبر على نطاق واسع أحد أقدم مواقع الوجود البشري وموطنًا لمملكة أكسوم القديمة. وهي فريدة من نوعها كواحدة من الدول الأفريقية القليلة التي تجنبت الاستعمار طويل الأمد، حافظة على سيادتها وتقاليدها المسيحية القديمة. يشمل تراثها الثقافي الكنائس المنحوتة في الصخر في لاليبيلا، وقصور العصور الوسطى في غوندار، والمدينة المسوّرة في هرر.
ولو
ولو هي مقاطعة تاريخية في شمال إثيوبيا، معروفة بدورها المحوري في التطور السياسي والثقافي للبلاد. كانت مقرًا لعدة ممالك من العصور الوسطى وأصبحت لاحقًا محورًا للنضال من أجل السلطة الإمبراطورية في القرن التاسع عشر. تشتهر المنطقة أيضًا بتنوع مجتمعاتها العرقية وتراثها الإسلامي، وتقع المدينة القديمة لاليبيلا بكنائسها المنحوتة في الصخر الشهيرة ضمن حدودها التاريخية.
أفريقيا
أفريقيا هي قارة شاسعة، وليست مكانًا أو موقعًا واحدًا، لها تاريخ كمهد للبشرية، حيث تم اكتشاف بعض من أقدم حفريات الإنسان. وهي موطن لثقافات ومواقع تاريخية لا حصر لها في تنوعها، من الأهرامات القديمة في مصر وإمبراطوريات غرب أفريقيا في العصور الوسطى إلى عجائب طبيعتها ومناظرها البرية. وقد شكّل الاستعمار وما تلاه من حركات الاستقلال وبناء الأمة تاريخها الحديث بعمق.