تم التصفية حسب: أفضل الاختيارات
اعتذر السيناتور خوان ميغيل “ميغز” زوبيري يوم الاثنين لعائلة الإعلامية والصحفية الراحلة لورديس كارفاخال – المعروفة باسم “إنداي باديداي” – عن ذكر اسمها أثناء اعتراضه على مقطع فيديو للسيناتور إيمي ماركوس يزعم أن الإدارة الحالية تدفع نحو تعديل الدستور.
نشر زوبيري اعتذاره لعائلة كارفاخال على حسابه.
وقال: “لعائلة إنداي باديداي الراحلة بأكملها، أنا آسف بصدق لذكري لاسمها أثناء إفادتي في مجلس الشيوخ. لقد كانت زلة لسان في خضم نقاش حاد، وأتحمل المسؤولية الكاملة لأنه كان يجب أن أكون أكثر حذراً في كلماتي.”
وقال زوبيري إنه يحترم الإعلامية الراحلة، التي بثت برامجها الحوارية الفنية “سي ترو” و”آي تو آي” على قناة GMA في الثمانينيات والتسعينيات.
وأضاف: “مثل كثيرين من جيلي، نشأت وأنا أراها على التلفاز، إنها جزء من ثقافتنا الشعبية وكانت محبوبة من قبل الكثير من الفلبينيين. لقد كانت محبوبة حقاً، بسحرها وذكائها ودفئها، وأعترف تماماً بإسهامها في التلفزيون الفلبيني وصحافة الترفيه والإعلام.”
بعد ظهر يوم الاثنين، ذكر زوبيري اسم كارفاخال في إفادته ضد المقطع الذي يزعم أن الإدارة تدفع نحو تعديل الدستور وتمديد الفترات الرئاسية – وهو المقطع الذي وصفه العديد من أعضاء مجلس الشيوخ بأنه أخبار كاذبة.
واعترض زوبيري على عرض المقطع وطلب حذفه من سجلات مجلس الشيوخ، واصفاً إياه بأنه “دعاية مروعة”. أيد هذا الطلب العديد من أعضاء مجلس الشيوخ من الأقلية لكن السيناتور رودانتي ماركوليتا اعترض عليه.
وقال زوبيري: “هل نحن إنداي باديداي في مجلس الشيوخ؟ لهذا يقال إننا ‘سيرك’. أعتذر لمن يشاهدون. نحن سيرك بسبب هذا النوع من اللغة التي نطرحها في غرفة الاجتماعات هذه. إنه غير برلماني.”
وفي اعتذاره، قال زوبيري إن إحباطه “كان بسبب الفيديو الذي عُرض على أرضية مجلس الشيوخ”.
وتابع عن كارفاخال: “لم أقصد أبداً عدم احترام ذكراها أو تقليص إرثها إلى السياسة”، مضيفاً: “آي سي ميندوزا محق، جدته لا ينبغي أن تُجر إلى السياسة. مرة أخرى، أعتذر بعمق للعائلة وسأكون أكثر حرصاً في المستقبل.”
