اليوم السبت، يعقد مسجد الأزهر الشريف المحاضرة الرابعة من الموسم الثالث والثلاثين لبرامجه الموجّهة للمرأة، تحت عنوان “فضيلة مكارم الأخلاق في الأزمنة المباركة”، برعاية فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، وبإشراف الدكتور عبد المنعم فؤاد، المشرف العام على الأنشطة العلمية بالجامع الأزهر، والدكتور هاني عودة، المدير العام لجامع الأزهر.

منتدى المرأة الجديد بالجامع الأزهر اليوم

الندوة الرابعة من البرنامج الثالث والثلاثين تحمل عنوان “يوم عرفة: شوق ونفحات”، ويلقيها كل من: الدكتورة فريدة محمد علي، أستاذ البلاغة والنقد وعميدة كلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنات بالقاهرة، والدكتورة أماني محمد شعبان، المدرس بقسم أصول الفقه بجامعة الأزهر. وتدير الندوة الباحثة سناء السيد، الباحثة بالجامع الأزهر الشريف.

صرّح الدكتور عبد المنعم فؤاد بأن البرامج الموجّهة للمرأة والأسرة بالجامع الأزهر تناقش كافة القضايا التي تهم الأسرة والمجتمع، وعلى رأسها المرأة بشكل عام، والمرأة المسلمة والعربية بشكل خاص، مع تقديم خطة علاجية لجميع مشكلاتها. وأكد أن ندوة اليوم هي الثالثة من الموسم الثاني والثلاثين ضمن البرامج الموجّهة للمرأة والأسرة.

أوضح المشرف على الجامع الأزهر أن هذا الموسم هو استكمال للمواسم السابقة، وسيشهد مشاركة نخبة متميزة من المتخصصين في علوم اللغة، إلى جانب خبراء ومتخصصين في فن العلاقات الأسرية والصحة النفسية والاجتماعية. وأشار إلى أن المحاضرات تُعقد كل يوم سبت، وتتناول محوراً واحداً من العنوان الرئيسي للبرنامج على مدى شهر كامل، بإجمالي 4 محاضرات.

أشار إلى أن الجامع الأزهر يتناول كافة القضايا التي تهم المواطنين والأمة الإسلامية بأسرها وفق توجيهات فضيلة الإمام الأكبر، موضحاً أن هناك شروطاً معينة يجب مراعاتها قبل التسجيل في البرنامج، منها أن الحضور يتطلب التسجيل المسبق قبل موعد المحاضرة الأولى.

أوضح أن التسجيل مقتصر على النساء فقط، ويجب على المشاركات الالتزام بحضور جميع محاضرات البرنامج. وأشار إلى أنه في نهاية البرنامج، ستحصل المشاركات على شهادة إتمام معتمدة من الجامع الأزهر.

أضاف أن قضايا المرأة والأسرة تحظى باهتمام كبير من الجامع الأزهر، وفقاً لتوجيهات فضيلة الإمام الأكبر ووكيل الأزهر. وأوضح أن الأزهر أطلق في السنوات الأخيرة العديد من المنتديات العلمية والندوات التوعوية التي ناقشت العديد من القضايا التي تهم المرأة والطفل والأسرة بأكملها.

الجامع الأزهر

يقع الجامع الأزهر في القاهرة، مصر، وقد أُنشئ عام 970 ميلادية على يد الخلافة الفاطمية، وهو من أقدم المساجد في العالم. لقد خدم كمركز للتعليم الإسلامي لأكثر من ألف عام، حيث يضم جامعة الأزهر التي تُعتبر على نطاق واسع المؤسسة الرائدة في العالم الإسلامي السني. تجمع عمارة المسجد بين الطرازين الفاطمي والمملوكي والعثماني، مما يعكس تاريخه الطويل والمؤثر.

مسجد الأزهر الشريف

مسجد الأزهر الشريف، الواقع في القاهرة، مصر، هو من أقدم وأهم المساجد في العالم الإسلامي. أُنشئ عام 970 ميلادية على يد الخلافة الفاطمية، وهو أيضاً يمثل قلب جامعة الأزهر، إحدى أقدم الجامعات التي لا تزال تعمل باستمرار في التاريخ. على مر القرون، كان مركزاً رئيسياً للتعليم الإسلامي وعلم الكلام والتبادل الثقافي.

الجامع الأزهر

الجامع الأزهر في القاهرة، مصر، هو من أقدم وأهم المساجد في العالم الإسلامي، وقد أُنشئ عام 970 ميلادية على يد الخلافة الفاطمية. لقد ظل مركزاً للتعليم الإسلامي لأكثر من ألف عام، حيث يضم جامعة الأزهر التي لا تزال سلطة مرموقة في اللاهوت والفقه السني. على مدار تاريخه، تم توسيع المسجد وترميمه من قبل العديد من الحكام، مما يعكس مزيجاً من الأساليب المعمارية من العصور الإسلامية المختلفة.

كلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنات بالقاهرة

كلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنات بالقاهرة هي مؤسسة متخصصة تابعة لجامعة الأزهر، أُنشئت لتوفير التعليم العالي في الفقه الإسلامي واللغة العربية خصيصاً للطالبات. تأسست في منتصف القرن العشرين كجزء من جهود التحديث في الأزهر، بهدف توسيع وصول المرأة إلى الدراسات الدينية مع الحفاظ على المناهج التقليدية. أصبحت الكلية منذ ذلك الحين مركزاً رئيسياً لتدريب العالمات والمربيات في الدراسات الإسلامية.

جامعة الأزهر

جامعة الأزهر، الواقعة في القاهرة، مصر، هي من أقدم الجامعات في العالم، تأسست عام 970 ميلادية كمسجد على يد الخلافة الفاطمية. تطورت لاحقاً إلى مركز رائد للتعليم والدراسات الإسلامية، حيث تقدم كلاً من الدراسات الدينية والدنيوية. وهي اليوم تظل مؤسسة مرموقة في العالم الإسلامي السني، مؤثرة في التعليم وعلم اللاهوت والثقافة على مستوى العالم.