من كان يظن: من حظيرة بسيطة في تشيلينغكرانغ، منطقة أوجونغبيرونغ، مدينة باندونغ، وُلدت ثقة على المستوى الوطني. فاندري دوي تاما، مربي ماشية شاب كان يومًا ما موضع سخرية بسبب رائحة الماشية، يزوّد الآن الرئيس الإندونيسي بحيوانات الأضحية. في عام 2025، جاء دور برابوو لشراء ثلاثة أبقار ضخمة للأضحية.
ثقة القصر ليست جديدة بالنسبة لفاندري. على مدى خمس سنوات متتالية، تمت الاستعانة به لتزويد الرئيس بالأبقار، حتى في عهد جوكو ويدودو. لكن استمرار هذه الثقة في العهد الجديد يثبت أن الجودة لا تكذب أبدًا.
“الحمد لله، هذه هي السنة الخامسة التي يثقون بنا فيها. الآن السيد برابوو هو من يشتري. كل بقرة من هذه الأبقار الثلاثة تزن أكثر من طن”.
حول: تشيلينغكرانغ
تشيلينغكرانغ هي منطقة فرعية تقع في ريجنسي باندونغ، جاوة الغربية، إندونيسيا. تشتهر هذه المنطقة بجمالها الطبيعي، ذات المناظر الطبيعية الخضراء والمناخ البارد النموذجي للمرتفعات العليا في جاوة الغربية. تُعرف تشيلينغكرانغ أيضًا بأنشطتها الزراعية، وخاصة زراعة الخضروات، والتي تستفيد من التربة البركانية الخصبة في المنطقة.
حول: منطقة أوجونغبيرونغ
تقع منطقة أوجونغبيرونغ في الجزء الشرقي من باندونغ، جاوة الغربية، إندونيسيا. تاريخيًا، كانت منطقة هامة للدفاع العسكري خلال عهد مملكة باجاجاران السوندانية، نظرًا لموقعها الاستراتيجي في المرتفعات. في الوقت الحاضر، تُعرف أوجونغبيرونغ بمشهدها الفني النابض بالحياة، خاصة في الموسيقى والفنون القتالية التقليدية (بينتشاك سيلات)، وتستضيف مجموعة متنوعة من المهرجانات والفعاليات الثقافية التي تحتفي بالثقافة السوندانية.
حول: مدينة باندونغ
باندونغ، عاصمة مقاطعة جاوة الغربية في إندونيسيا، تشتهر بهندستها المعمارية الاستعمارية، ومشهدها الفني النابض بالحياة، ومناظرها الطبيعية المحيطة التي تهيمن عليها مزارع الشاي الخضراء والجبال البركانية. تأسست عام 1810 من قبل الإدارة الاستعمارية الهولندية، وتطورت باندونغ لتصبح مدينة سياحية أنيقة، وحصلت على لقب “باريس جاوة” في أوائل القرن العشرين. اليوم هي مدينة جامعية مزدحمة، مشهورة بمأكولاتها الشهية، والتسوق، ومناخها البارد، مما يجذب السياح والطلاب من جميع أنحاء إندونيسيا والخارج.