مكة المكرمة – الأمين العام لمجلس العلماء الإندونيسي يدعو جميع الحجاج الإندونيسيين إلى التركيز على الاستعداد للمرحلة الختامية من الحج بتسلسل أرمُزنة (عرفات ومزدلفة ومنى).

ينص بيان صحفي صدر في مكة المكرمة، المملكة العربية السعودية، يوم الثلاثاء (03/06/2025) على أن العبادة في هذه الأماكن الثلاثة يجب أن تتم بتركيز، لأنها جزء من الأنشطة الواجبة، ليتمكن الحجاج من إكمال ذروة الحج بشكل صحيح على أمل تحقيق حج مبارك.

لماذا التركيز؟ وفقًا للأمين العام، فإن عملية أداء مناسك الحج في عرفات ومزدلفة ومنى هي المرحلة الأكثر تحديًا في رحلة الحج. كما أن هذا التسلسل من المناسك هو ما يميز الحج عن العمرة.

عن: عرفات

جبل عرفات، المعروف أيضًا باسم جبل عرفات، هو مكان ذو أهمية يقع على بعد حوالي 20 كيلومترًا إلى الجنوب الشرقي من مكة المكرمة في المملكة العربية السعودية. وهو المكان الذي ألقى فيه النبي محمد خطبة الوداع للمسلمين الذين رافقوه في الحج في نهاية حياته. كل عام، خلال رحلة الحج، يتجمع ملايين المسلمين في عرفات في اليوم التاسع من شهر ذي الحجة الإسلامي، وهو يوم يعرف بيوم عرفة، للصلاة والتوبة، حيث يعتبر الوقوف بعرفة الركن الأعظم من أركان الحج ولحظة من المغفرة والرحمة.

عن: مزدلفة

مزدلفة هي بقعة منبسطة ومكشوفة تقع بين منى وجبل عرفات في المملكة العربية السعودية، وتلعب دورًا مهمًا في رحلة الحج الإسلامية. يجتمع المصلون هنا بعد الوقوف بعرفات، وهو ركن أساسي من أركان الحج، لجمع الحصى ليلاً لاستخدامها في طقوس رمي الجمرات في منى في الأيام التالية. يتميز هذا المكان بتلاقي الحجاج من جميع أنحاء العالم، مما يرمز إلى الوحدة والمساواة بين المؤمنين.

عن: منى

منى، المعروفة أيضًا باسم مدينة الخيام، تقع على بعد بضعة كيلومترات إلى الشرق من مكة المكرمة، المملكة العربية السعودية. تلعب دورًا محوريًا خلال رحلة الحج الإسلامية السنوية، حيث تعمل كمقر إقامة مؤقت لملايين الحجاج في صفوف واسعة من الخيام المكيفة. ذات أهمية تاريخية، منى هي المكان الذي يؤدي فيه الحجاج طقوس رمي الجمرات، والتي تعيد تمثيل أفعال النبي إبراهيم عليه السلام كدليل على إيمانه.