عقدت محكمة منطقة ديبوك الجلسة الأولى لقضية التحرش الجنسي المزعومة يوم الاثنين (16/6/2025) في قاعة شاندرا الثالثة. وقد عُقدت الجلسة خلف أبواب مغلقة، ولم يحضرها سوى هيئة القضاة والمدعي العام والمتهم. وأكدت رئيسة المحكمة منذ البداية أن المحاكمة ليست علنية، وعلى الرغم من وجود عائلتي الضحية والمتهم في المكان، إلا أنها أعلنت فوراً أن المحاكمة ستُعقد خلف أبواب مغلقة.
وقالت القاضية بحزم: “هذه الجلسة خاصة، وليست للجمهور. من ليس له علاقة، فليخرج من فضلكم”.
أثار هذا التصريح في البداية احتجاجاً من امرأة ادعت أنها مساعدة قانونية من ديبوك.
ومع ذلك، طلب منها أفراد الأمن مغادرة القاعة.
في هذه الأثناء، رفض المستشار القانوني للمتهم الإدلاء بأي تصريحات عندما تواصلت معه وسائل الإعلام.
وقال بإيجاز: “لاحقاً، في الجلسة الثانية، هذه مجرد تلاوة للائحة الاتهام”.
وفي مكان آخر، أعرب والد الضحية عن حيرته وأعرب عن أمله في تطور المحاكمة.