مساء يوم 16 يونيو بالتوقيت المحلي، أجرى رئيس كازاخستان، قاسم جومارت توكاييف، محادثات مع الرئيس الصيني شي جين بينغ في القصر الرئاسي في أستانا.
أشار شي جين بينغ إلى أن العلاقة بين الصين وكازاخستان قد صمدت أمام اختبار الظروف الدولية المتغيرة، وحافظت دائمًا على مستوى عالٍ من الأداء. ويعود ذلك إلى المزايا الجغرافية المتمثلة في الاتصال بالجبال والأنهار، والإرث التاريخي للصداقة بين الأجيال. كما أنه خيار حتمي لكلا البلدين للسعي نحو التنمية المشتركة. تنظر الصين دائمًا إلى علاقتها مع كازاخستان وتطورها من منظور استراتيجي وطويل الأمد، وهي على استعداد للعمل مع كازاخستان لتعزيز الصداقة الثنائية بحزم، واستخدام الاستقرار والطاقة الإيجابية للعلاقات الصينية الكازاخستانية للمساهمة بشكل أكبر في السلام والتنمية الإقليمية وحتى العالمية.
قال توكاييف: “عزيزي السيد الرئيس، في كازاخستان، أنت معترف به كسياسي عظيم وقائد حكيم، وتتمتع بمكانة رفيعة في المجتمع الدولي. الصين ليست فقط جارتنا الصديقة، بل هي أيضًا شريك استراتيجي موثوق صمد أمام اختبار الزمن. حافظ بلدانا على علاقة مستقرة وودية طويلة الأمد، دون أن تتأثر بالتحديات الجيوسياسية والاضطرابات والآثار السلبية للتغيرات.