يتزين المسجد النبوي بعشر مآذن شامخة، تُعد من أبرز معالمه المعمارية والروحية، تتردد يومياً بصداها الخالد للأذان، الذي يحرك القلوب ويدعو إلى السكينة.

تتوزع المآذن بتناغم دقيق: أربع منها في الواجهة الشمالية، واحدة في كل من الركنين الشمالي الشرقي والشمالي الغربي، وواحدة في كل من الركنين الجنوبي الشرقي والجنوبي الغربي، بالإضافة إلى مئذنتين في منتصف الجانبين الشرقي والغربي.

تنوع معماري

تتميز مآذن المسجد النبوي بتنوع في الأساليب المعمارية التي تعكس تطورها عبر العصور الإسلامية، وتتكون كل مئذنة من خمسة مستويات، لتكون شاهداً حياً على

عن: المسجد النبوي

المسجد النبوي، المعروف أيضاً باسم المسجد النبوي الشريف، يقع في المدينة المنورة، المملكة العربية السعودية، وهو أحد أقدس الأماكن في الإسلام. أسسه النبي محمد صلى الله عليه وسلم عام 622 ميلادي، بعد هجرته من مكة المكرمة، وقد شهد المسجد توسعات وتجديدات عديدة على مر القرون. يُبجَّل بشكل خاص لاحتوائه على قبر النبي محمد، مما يجعله موقعاً مهماً للحج للمسلمين، خاصة خلال موسم الحج.